أطلق جنود إسرائيليون النار على منفذ هجوم فلسطيني وأردوه قتيلا بعد أن حاول طعنهم بالقرب من مستوطنة عوفرا في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.

واقترب الفلسطيني من الجنود وهو يحمل سكينا بالقرب من محطة حافلات خارج المستوطنة التي تقع شمال شرق رام الله، حيث حرس الجنود المكان، وفقا للجيش الإسرائيلي.

ورد الجنود بفتح النار على منفذ الهجوم وقتله، بحسب بيان الجيش.

وأضاف الجيش: “لم تكن هناك إصابات في صفوف قواتنا”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن منفذ الهجوم يُدعى معن ناصر الدين أبو قرع، الذي يبلغ من العمر (23 عاما)، ومن سكان بلدة المزرعة القبلية القريبة.

في فيديو من موقع الهجوم تم نشره على مواقع التواصل الإجتماعي يظهر أبو قرع وهو ممدد على أرضية محطة الحافلات، مع سكين بالقرب من جثته.

يوم الإثنين، فتح عنصر من أجهزة الأمن الفلسطينية النار على مجموعة من الجنود الإسرائيليين كانت تحرس حاجز فوكوس القريب خارج رام الله، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجروح خطيرة واثنين آخرين بإصابات طفيفة.

وتم إطلاق النار على المسلح، الذي ورد أنه يُدعى محمد تركمان، وقتله من قبل القوات الإسرائيلية.

موجة العنف منذ شهر أكتوبر من عام 2015 أسفرت عن مقتل 36 إسرائيليا ومواطنين أمريكيين ومواطن إريتري، إلى جانب 238 فلسطينيا وأردني واحد ومهاجر سوداني، بحسب معطيات أوردتها وكالة فرانس برس.

معظم القتلى الفلسطينيين قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات طعن أو إطلاق نار أو دهس، بحسب السلطات الإسرائيلية. آخرون قُتلوا خلال احتجاجات أو مواجهات، في حين قُتل البعض منهم في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة.

ساهم في هذا التقرير دوف ليبر.