بروكسل – قال محامي رجل فرنسي متهم بقتل أربعة أشخاص في هجوم نفذه في “المتحف اليهودي” في بلجيكا إن موكله قد يكون يعاني من ورم في الدماغ ومحروم من العلاج طبي.

ويُشتبه بأن مهدي نموش قام بإطلاق النار على أربعة أشخاص وقتلهم في هجوم مسلح وقع في “المتحف اليهودي” في بروكسل في مايو 2014. ويقبع نموش في السجن الانفرادي من دون محاكمة منذ ثلاث سنوات.

وقال المحامي سيباستيان كورتوي الخميس إن خبير طبي يعتقد أنه ينبغي إخضاع نموش لفحوصات طبية. وأضاف كورتوي أن موكله بدأ يفقد بصره وسمعه لكن السجن يرفض منحه العلاج.

المحامي قال أيضا أن نموش غير قادر على حضور أو متابعة جلسات محاكمة، ومن غير المتوقع أن تجرى أي محاكمة قبل سبتمبر 2018.

وقال كورتوي: “لن تكون هناك محاكمة لنموش. ستكون هناك محاكمة زائفة لنموش”.

في 24 مايو، 2014، يُعتقد أن نموش فتح النار في مدخل المتحف في وسط العاصمة البلجيكية، ما أسفر عن مقتل سائحين إسرائيليين ومتطوعة فرنسية وموظف إستقبال بلجيكي.

وتم إعادة افتتاح المتحف بعد أربعة أشهر من وقوع الهجوم تحت حراسة أمنية مشددة.

وتم اعتقال نموش بعد ستة أيام من الهجوم في مدينة مارسيليا الساحلية في جنوب فرنسا وتسليمه لبلجيكا بعد شهرين، حيث سيمثل للمحاكمة في موعد لم يتم تحديده بعد. وتم اعتقاله خلال إجراءات تفتيش روتينية مع حقيبة مليئة بأسلحة شبيهة بتلك التي تم استخدامها في المتحف.

وكان نموش، الذي يُعتقد بأنه قاتل إلى جانب الإسلاميين في سوريا، تحت مراقبة أجهزة الأمن الفرنسية والبلجيكية، بحسب المدعين العامين في البلدين. السلطات الفرنسية قالت إنه أحد الجهاديين الذين قاموا باحتجاز أربعة صحافيين فرنسين كرهائن قبل أن يتم إطلاق سراحهم في أبريل 2014 في سوريا.