تقدم محاضر من جامعة كاليفورنيا في بيركلي باعتذار بعد مشاركته لصورتين على مواقع التواصل الإجتماعي اعتبرتها الجامعة معادية للسامية وتجاوزا لحدود الإنتقاد المقبولة لإسرائيل.

وأدانت الكلية المحاضر حاتم بازيان، وهو أستاذ في قسم الدراسات الأمريكية الآسيوية والشتات الآسيوي، بعد أن أعاد تغريد صورتين، بحسب ما ذكرت صحيفة “جويش نيوز أوف كاليفورنيا” في الأسبوع الماضي.

بازيان هو مؤسس التجمع الطلابي “طلاب من أجل العدالة في فلسطين”.

في بيان له، أشار المتحدث باسم جامعة كاليفورنيا في بيركلي، دون موغولوف، إلى مبادئ الجامعة ضد التعصب.

وقال: “في حين أننا نؤمن بأن انتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية في حد ذاته لا يُعتبر معاداة للسامية، لكن ما تم نشره على شبكات التواصل الاجتماعي اجتاز الخطوط بكل وضوح، ويُسعدنا أنه تم حذفه”.

في إحدى الصورتين المركبتين يظهر رجل يهودي متدين بصورته النمطية وهو يرفع يديه احتفالا مرفقة بعبارة “بامكاني الآن قتل واغتصاب وتهريب الأعضاء وسرقة أرض الفلسطينيين”.

في الصورة الأخرى يظهر زعيم كوريا الشمالية جيم جونغ أون وهو يرتدي كيباه ويعلن إلزام شعبه بكامله باعتناق اليهودية.

ويقول كيم في الصورة “دونالد تلامب [كما ورد]: الآن وبعد أن أصبحت صواريخي النووية قانونية وأصبح بإمكاني ضم كوريا الجنوبية وعليك أن تبدأ بدفع رسوم الرفاه بتكلفة 34 مليار دولار سنويا لي”.

وتم نشر الصورتين على حساب أحد مستخدمي تويتر الذي يُدعى رون هيوز، لكن بازيان قام بمشاركتها في الأسبوع الماضي.

في بريد إلكتروني لـ”جويش نيوز أوف كاليفورنيا”، قال بازيان إنه أخطا في مشاركته للصورتين، وأنه سيكون أكثر حذرا في المستقبل وتركيز انتقاده على إسرائيل وليس على اليهود.

وكتب أن “الصورة في التغريدة والتأطير المتعلق باليهودية واعتناق اليهودية كان خاطئا ومسيئا ولا يعكس موقفي، سواء في الماضي أو في المستقبل. في المستقبل، سأتأكد من إدراج إعادات تغريد لا تمثل موافقة أو دعما للأفكار التي تمت مشاركتها وأن تعكس تدويناتي مواقفي فقط بشأن قضايا”.

وأضاف بازيان، الذي وُلد في مدينة نابلس في الضفة الغربية، “كفلسطيني، فإن مشكلتي مع الصهيونية، وليس مع اليهودية أو اليهود”.

وهاجمت مجموعة “تيكفاه”، وهي تجمع طلابي مؤيد لإسرائيل في بيركلي، بازيان في بيان على “فيسبوك”، وقالت إن المحاضر “أظهر ألوانه الحقيقية بعد إعادة تغريد تغريدة مقززة للنفس ومعادية للسامية”.

وقالت مجموعة “ستاند ويذ أس”، وهي منظمة دولية مؤيدة لإسرائيل، في بيان لها إن “بازيان يقوم بنشر كراهيته لليهود على مواقع التواصل الاجتماعي” ودعت إلى إقالته، مدعية أنه صاحب “تاريخ طويل في نشر الكراهية”.

في عام 2002 ذكرت صحيفة “جويش نيوز أوف كاليفورنيا” أن بازيان، الذي كان حينذاك طالب دراسات عليا، قال لحشد في مظاهرة “ألقوا نظرة على نوع الأسماء على المباني في الجامعة – هاس، زلرباخ – وقرروا من يسيطر على هذه الجامعة”.