رفض محاضر في جامعة ميشيغان كتابة رسالة توصية لطالبة أرادت الدراسة في اسرائيل، بحسب رسالة بريد الكتروني حصلت عليها التايمز أوف اسرائيل يوم الإثنين.

وكان جون تشيني ليبولد، المحاضر في قسم الثقافة الأمريكية في الجامعة، قد عرض كتابة رسالة توصية لطالبة اللقب الأول لبرنامج دراسة فصل في الخارج في اسرائيل. ولكنه ابلغ الطالبة، التي تدعى ابيغايل، أنه لم يلاحظ معلومة هامة في طلبها، ما جعله يغير رأيه.

“انا آسف جدا، ولكنني مررت بسرعة على بريدك الالكتروني الأول قبل اسبوعين ولم ألاحظ معلومة مركزية”، كتب. “كما تعلمين، لقد تبنت عدة اقسام في الجامعة مقاطعة اكاديمية ضد اسرائيل دعما للفلسطينيين في فلسطين. هذه المقاطعة تشمل كتابة رسائل توصية لطلاب يخططون للدراسة هناك. كان علي ابلاغك بوقت ابكر، واعتذر على هذا. وبسبب تلك السياسات، علي سحب عرضي لكتابة رسالة التوصية”.

وبعد سحب عرضه للتوصية، قال تشيني ليبولد للطالبة أنه سوف يساعدها بتقديم طلبات لبرامج في أي دولة أخرى.

“ابلغيني إن تحتاجين أن اكتب رسائل أخرى، سأفعل ذلك بسرور”، قال.

وجامعة ميشيغان لا تشارك بمقاطعة المؤسسات الإسرائيلية.

وفي شهر نوفمبر الماضي، تبنى مجلس الطلاب قرار داعم للمقاطعة. وكانت هذه المرة الاثنا عشر التي يتم معارضة اجراء كهذا في حرم آن اربور الجامعي. ولكن رفض مجلس ادارة الجامعة الاقتراح بعد شهر، قائلا أنه “يعارض بشدة اي خطوة تشمل المقاطعة، سحب الاستثمارات او فرض العقوبات على اسرائيل”.

ووقع ستة من ثمانية اعضاء المجلس على الرسالة، وانتقدوا المقاطعة كهجوم على مبادئ المؤسسة.

“جامعتنا طالما كانت مجتمع يسعى للدراسة وتحسين الظروف الانسانية عبر ابحاثا ودراساتنا”، ورد في البيان. “نحن نعمل معا لنفهم بشكل افضل اكثر التحديات المعقدة التي تواجهنا في الحرم الجامعي وخارجه. نقوم بذلك عبر التعامل الفعال مع العالم حولنا. مقاطعة، سحب الاستثمارات او فرض العقوبات ضد اسرائيل يخالف هذه المبادئ الاساسية لجامعتنا العظيمة”.

وصادقت ولاية ميشيغان في العام الماضي على قانون يحظر المقاطعة ضد اشخاص او اطراف عامة تابعة لدولة اجنبية. وبدون ذكر اسرائيل مباشرة، يحظر الاجراء جميع المنظمات الحكومية من التواصل مع اشخاص يقومون “بمقاطعة شخص يسكن او يعمل مع شريك استراتيجي”.

ولكن في ديسمبر 2013، صوت اتحاد الدراسات الامريكي لصالح دعم مقاطعة اسرائيل الاكاديمية، واصبح بذلك ثاني مجموعة اكاديمية امريكية تقوم بذلك.

ولم يرد تشيني ليبولد على طلبات للتعليق.

ودانت “انتي دفياميشن ليغ” تشيني ليبولد مساء الإثنين، ونادى المدير التنفيذي للمنظمة جامعة ميشيغان للتوضيح انها لا تدعم نشاطاته.

وغرد جونثان غرينبلات، “لا يجب لطالبة تسعى للتعلم وتطوير دراستها ابدا ان تكون ضحية التعصب السياسي. على الجامعة التوضيح علنا انها تعارض المقاطعة الاكاديمية لإسرائيل”.