قال مسؤولون فلسطينيون رفيعون أن المحادثات الأمنية بين السلطة الفلسطينية واسرائيل تركز في الوقت الحالي على اقتراح لتوقيف جميع النشاطات العسكرية الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية، وفقا لجدول زمني يتم الإتفاق عليه من قبل الطرفين.

وتأتي المحادثات بعد رفض السلطة الفلسطينية اقتراح اسرائيلي لإنهاء العمليات العسكرية في رام الله واريحا في بداية الأمر، وبعدها التقدير إن كان هناك امكانية لتوسيع ذلك في مدن أخرى في الضفة الغربية. وورد تقرير لصحيفة “هآرتس” في الشهر الماضي، أن اسرائيل اقترحت توقيف العمليات في المدينتين، بإستثناء حالات ’القنابل الموقوتة” – أي هجمات وشيكة.

وقال مسؤولون فلسطينيون لتايمز أوف اسرائيل أن هناك محادثات مكثفة تجري في القوت الحالي، بالرغم من انه من غير الواضح كيف سيكون رد الطبقة السياسية الإسرائيلية على الطلب الفلسطيني لإنهاء جميع النشاطات الإسرائيلية في مدن الضفة الغربية، وحتى لإجراء هذه المحادثات مع مسؤولين امنيين اسرائيليين.

وتم عقد عدة اجتماعات في الاسابيع الاخيرة بين مسؤولين رفيعين من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والفلسطينية، بمشاركة ممثلين عن الشاباك، رئيس القيادة المركزية في الجيش الجنرال روني نوما، وقائد الإدارة المدنية في الجيش الإسرائيلي الجنرال يؤاف مردخاي.

وتضمن الجانب الفلسطيني وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، مدير الإستخبارات العامة ماجد فرج، وقائد الأمن الوقائي في الضفة الغربية زياد هب الريح.

وأعلن صائب عريقات، امين عام اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في الأيام الأخيرة ان لدى اسرائيل مهلة اسبوعين للرد على المطالب الفلسطينية. ولكن أكد الجانب الإسرائيلية بأن التنسيق الأمني بين الطرفين مستمرة حتى الآن، بأوامر من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.