ورد أن الأحزاب اليهودية المتشددة في الكنيست تجري محادثات حول تشكيل قائمة مشتركة قبل الانتخابات في أبريل.

وفقا لأخبار قناة “حداشوت” التلفزيونية، فإن التحالف الانتخابي سيشمل أعضاء التحالف الحاليين حزب “شاس” وحزب “يهدوت هتوراة المتحدة”، والذي يتكون من حزبي “ديغيل هتوراة” وحزب “أغودات إسرائيل”.

تتكون قاعدة شاس الانتخابية من اليهود الأرثودكس المتشددين من دول الشرق الأوسط، في حين يمثل “ديغيل هتوراة” و”أغودات إسرائيل” اليهود الأشكناز من المجتمعات الليتوانية والحسيدية، على التوالي.

وأفاد التقرير أن الهدف المعلن للتحالف هو إصلاح العلاقات بعد الانتخابات البلدية في القدس والتي جرت في شهر أكتوبر، وشهدت عودة مرشحي الأحزاب المتنافسة في عدد من السباقات المحلية.

الحاخام حاييم كانيفسكي في منزله في بني براك في 15 أبريل، 2018. (Yaakov Naumi/Flash90)

وذكر التقرير أن هذه المبادرة مدعومة من قبل عدد من الحاخامات ومن بينهم الحاخام حاييم كانيفسكي زعيم الطائفة الليتوانية الذي يعتبر مقربا لوزير الداخلية ارييه درعي رئيس حزب شاس.

كما دعم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التحالف المحتمل وعرض التوسط بين الجانبين، وفقا للتقرير، بهدف تشكيل كتلة يمنية متينة بعد الانتخابات.

حزب “شاس”، الذي كان يعتبر في الماضي مهيمنا في السياسة الإسرائيلية وفاز دائما بعشرة مقاعد في الكنيست أو أكثر من عام 1996 حتى انتخابات 2015، انخفض إلى سبعة مقاعد بعد وفاة زعيمه الروحي القديم، الحاخام عوفاديا يوسف.

استطلاعات الرأي الأخيرة وضعت شاس مع إحتمال الحصول على أربعة إلى خمسة مقاعد، بالكاد فوق الحد الأدنى للتصويت المطلوب للدخول إلى الكنيست.

ومن المتوقع أن يفوز “يهدوت هتوراة المتحدة” بسبعة مقاعد في الانتخابات المقبلة، أي مقعد واحد أكثر من مجموعها الحالي.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (الثالث من اليسار) ووزير الداخلية أرييه درعي (الثالث من اليمين) ووزير الصحة يعكوف ليتسمان (الثاني من اليسار) يحضران مؤتمراً في اللد في 20 نوفمبر 2016. (Kobi Gideon/GPO)

تابع تقرير “حداشوت” ​​عددا من التطورات السياسية الرئيسية منذ تصويت الكنيست على حل نفسه الأسبوع الماضي وتحديد موعد الانتخابات في أبريل.

ومن بين القرارات الأكثر دراماتيكية كان قرار وزير التعليم نفتالي بينيت ووزيرة العدل آيليت شاكيد الإنفصال عن حزب “البيت اليهودي” المتدين القومي وتشكيل حزب “اليمين الجديد”، وهو تحرك حذر نتنياهو من أنه “يمكن أن يحطم الكتلة اليمينية إلى أجزاء”.

على الرغم من أن نتنياهو يحظى بتأييد مريح في استطلاعات الرأي، فإن هيمنته يمكن أن تتعرض لتهديد من قبل تحالف محتمل في يسار الوسط يضم حزبا جديدا بقيادة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني غانتس.