محادثات اطلاق النار التي تضم حماس وإسرائيل ووفود السلطة الفلسطينية في القاهرة تعرقلت عند اثنين من مطالب المنظمة الارهابية التي ترفضهما إسرائيل، ذكرت صحيفة مصرية يوم الخميس.

وفقا لصحيفة اليوم السابع، طالبت حماس بأطلاق سراح جميع الفلسطينيين الذين أعيد اعتقالهم في الاسابيع الاخيرة والذين تم الافراج عنهم في صفقة جلعاد شاليط في تبادل أسرى 2011. كما دعت لدخول سكان غزة للصلاة في المسجد الاقصى في القدس.

عند تلك المطالب يقال أن الوفد الإسرائيلي – تضم رئيس الشاباك يورام كوهين، مساعد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اسحق مولخو، والمسؤول الأمني ​​عاموس جلعاد- رفض كلاهما.

ذكرت الصحيفة المصرية أنه بالإضافة إلى تلك المطالب، طلبت حماس فتح جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، بما في ذلك معبر رفح إلى مصر. لمعبر رفح، حماس طلبت أن يتم افتتاحه خلال 24 ساعة، وتسعى االتزامات دولية انه لن يتم إغلاقه مرة أخرى. كما نص التنظيم الافتتاح على وصول البحرية إلى غزة.

ويقال إن فريقي العمل يتواجدون في غرف منفصلة في نفس الفندق في القاهرة، مع ممثل مصري ينقل اعتراضات الجانبين ومخاوفهما.

في الأيام القليلة الماضية، ظهرت تقارير متضاربة بشأن شروط حماس لوقف اطلاق النار. وقالت مصادر في مصر وحركة حماس ان التقارير غير دقيقة وينبغي التدقيق فيها جيداً.

وفقا لقناة 2، بالإضافة إلى المطالب المذكورة في الصحيفة المصرية تدعو حماس إلى اقامة مطار في قطاع غزة، توسيع مناطق الصيد، وأن تغيير الطائرات الاسرائيلية مسارات هجرتها وعدم الالتفاف فوق القطاع الساحلي. وأفادت أيضا أن المجموعة كانت تتكلم عن هدنة مدتها 10 سنوات.

في جهودها للتوسط في وقف إطلاق النار، تعين على السلطة الفلسطينية الاقتراح على مصر أن تفتح معبر رفح الحدودي تحت إشراف قوات الأمن الفلسطينية، ونشر قوات السلطة الفلسطينية على طول محور فيلادلفي بين قطاع غزة ومصر.

وقالت مصادر إسرائيلية إن إسرائيل لا تعارض فكرة قوات السلطة الفلسطينية في رفح.

من المقرر ان يجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في القاهرة يوم الخميس مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتقديم اقتراح وقف اطلاق النار الذي يشمل معبر رفح، وقالت مصادر فلسطينية للتايمز اوف إسرائيل يوم الاربعاء. وكان سيلتقي عباس اليوم الخميس في مصر أيضا مع نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، موسى أبو مرزوق، ومناقشة شروط وقف اطلاق النار معه. وقال انه قد يجتمع ايضا في وقت لاحق مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في تركيا.