أطلقت مجموعة مناهضة لإسرائيل حملة إعلانية في واشنطن لتتزامن مع زيارة رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو والمؤتمر السنوي لمنظمة “إيباك”.

ووضعت منظمة “مشروع التأييد الفلسطيني”، التي كانت تُدعى حتى شهر فبراير “إعلانات ضد الأبرتهايد”، يافطة كبيرة وقامت بحملة “إعلانات متحركة” سلطت فيها الضوء على تأثير الحرب الأخيرة في الصيف الفائت بين إسرائيل وحماس على المدنيين في غزة.

وتظهر اليافطة في محطة مترو “قاعة المؤتمرات” في واشنطن، التي تقع بالقرب من الموقع الذي يُجرى فيه مؤتمر لجنة العلاقات الخارجية الأمريكية-الإسرائيلية.

في بيان صحفي لها على موقعها، قالت منظمة “مشروع تأييد فلسطين”، أن الإعلانات تشكل إنطلاقة لحملة إعلانية وطنية في أنظمة النقل العامة وعلى مركبات متنقلة في سبع مدن أمريكية كبيرة.

وقالت المجموعة أن الحملة “تهدف إلى تثقيف الجمهور الأمريكي حول الإحتلال العسكري الإسرائيلي المتواصل للأراضي الفلسطينية، وسياساتها في هدم المنازل وسرقة الأراضي، وعنفها تجاه الفلسطينيين”.

وقالت عضو مجلس إدارة “مشروع دعم فلسطين” كلير ماكسويل، في البيان الصحفي، “على المشرعين أن يسمعوا الرسالة الواضحة بأن المساعدة العسكرية الأمريكية لإسرائيل لم تعد مقبولة”.

في بيان صحفي صدر في 19 فبراير أعلنت المجموعة عن اسمها الجديد وعن تغييرات تنظيمية أخرى، وأشارت إلى أنه “في حين أننا ما زلنا نعارض الأبرتهايد جهارا وبحزم، نشعر بأنه من المهم جدا التشديد على أننا من أجل فلسطين”.

في الأسبوع الماضي أطلقت مجموعة “مسلمون أمريكيون من أجل فلسطين” حملة إعلانية على الحافلات في العاصمة الأمريكية، التي تم التخطيط لها أيضا لتتزامن مع خطاب نتنياهو، دعت فيها إلى إنهاء الدعم الأمريكي لإسرائيل.