نشرت مجموعة مغربية معادية لإسرائيل قائمة بأسماء أشخاص ومؤسسات تتهمهم بالتعاون مع الدولة اليهودية.

ونشر “المرصد المغربي ضد التطبيع مع إسرائيل” القائمة في الأسبوع الماضي في تقريره السنوي لعام 2013، وفقًا لما ذكره موقع “Hespress.com”.

من بين الاشخاص التي ذُكرت أسماؤهم أندريه أزولاي، يهودي مغربي ومستشار لملك المغرب محمد السادس؛ وإدريس اليزمي، رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان؛ ورجل الأعمال جبريئيل بانون؛ وابراهيم الفاسي الفهري، مؤسس برنامج تبادل الطلاب “أماديوس.”

وتم وضع أسماء هؤلاء الأشخاص في القائمة لزيارتهم إسرائيل أو للعمل على تعزيز التعاون معها، وفقًا للتقرير، والذي وصف عددًا من الأفراد المذكورين في اللائحة بأنهم “رموز الإختراق الصهيوني داخل المغرب.”

ويوصف المرصد على أنه مظلة تمثل مجموعات أو أفراد يعملون من أجل وقف العلاقات التجارية والدولية بين إسرائيل والمغرب، وهي واحدة من أكثر الدول العربية صداقة مع إسرائيل . وقال متحدثون باسم المجموعة بأنهم يسعون إلى “وضع ثمن على التعاون مع إسرائيل.”

وتأسست المجموعة في العام الماضي، عندما قامت خمس احزاب سياسية، بما في ذلك الحزب الإسلامي الحاكم، بتقديم اقتراحي قانون بشكل مشترك لجعل التجارة مع الكيان الإسرائيلي غير قانونية، وأحدهما يعرض جعل دخول الإسرائيليين إلى المغرب غير قانوني، وفقًا لصحيفة “يا بلادي” المغربية.

ووصف أحد الأشخاص الذين تظهر أسماؤهم على اللائحة، علي ويداني، بأنه شخص من غولميما في وسط المغرب وبأنه يتاجر مع إسرائيل.

ونفي ويداني، الذي يرأس جمعية المجتمع المدني المنخرطة في مجال التربية والتعليم، هذه الاتهامات في رسالة مفتوحة أرسلها إلى المرصد يوم السبت.

وركزت زيارته إلى إسرائيل قبل سنيتن، حيث قام بجولة في الكنيست، على التعرف على الإسرائيليين مواليد المغرب، كما جاء في رسالته.

وكتب في رسالته أيضًا، “سألناهم عن السبب الذي يقف وراء إنتماء فئة معينة من اليهود من أصل مغربي إلى حزب يؤيد الإقصاء، والذي يقوم بالترحيل واحتلال الأراضي العربية بالرغم من أنهم في الواقع لم يتعرضوا لهذاالنوع من التصرف في المغرب.”

وترك نحو 250 ألف يهودي المغرب في السنوات ال-19 التي تلت قيام دولة إسرائيل عام 1948. وقتل بضع عشرات اليهود في ثلاث مذابح منظمة على الأقل وقعت بين 1938-1954، وفقًا لبروفسور شموئيل تريجانو، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة “باريس X نانتير”.

وقد تم حظر الصهيونية في المغرب عام 1959 وتم تعريفها على أنها “جريمة خطيرة.” وأنهت المغرب هذا العداء الرسمي في أواخر الثمانينات من القرن الماضي وحافظت على علاقات مع إسرائيل منذ ذلك الوقت. في السنوات الأخيرة، بدأ العائلة المالكة بإعادة بناء عشرات المواقع اليهودية التراثية.