واشنطن (جيه تي ايه) – تمارس حركة تطلق على نفسها “مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل” (CUFI) ضغوطا لتمرير مشروع قانون في الكونغرس للوقف شبه التام للتمويل الأمريكي للسلطة الفلسطينية حتى توقف الأخيرة الدفعات لعائلات فلسطينيين سُجنوا بعد إدانتهم بتنفيذ هجمات ضد إسرائيليين أو قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات.

وستدفع الحركة المؤيدة لإسرائيل، التي ستجتمع هذا الأسبوع في العاصمة الأمريكية واشنطن في مؤتمرها الثاني عشر، يوم الثلاثاء بإجراء يهدف إلى توسيع قوانين مكافحة المقاطعة لتشمل حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل. ومن المتوقع حضور نحو 5,000 ناشط المؤتمر.

وتقدم الولايات المتحدة في الوقت الحالي حوالي 300 مليون دولار سنويا للسلطة الفلسطينية.

وقال ديفيد بروغ، المدير التنفيذي المؤسس لحركة CUFI وعضو فعال في مجلس إدارتها، للنشطاء خلال جلسة يوم الإثنين إن “حكومة محمود عباس، بموجب التشريع، بموجب القانون، تقدم مكافآت مالية غنية لكل من يقتل إسرائيليا”، وأضاف: “ما دامت الحكومة الفلسطينية تدفع الأموال للإرهابيين، علينا التوقف عن إعطاء المال للحكومة الفلسطينية”.

ويدرس مجلسي النواب والشيوخ الأمريكيين نسخات لمشروع القانون، على اسم تايلور فورس، وهو طالب أمريكي قُتل في هجوم طعن في تل أبيب في عام 2016. في الأساس يحظى التشريع بدعم الجمهوريين فقط.

عقدت جامعة فاندربيلت خدمة تذكارية في الحرم الجامعي لتايلور فورس، أعلاه، في 18 مارس 2016. (Facebook)

عقدت جامعة فاندربيلت خدمة تذكارية في الحرم الجامعي لتايلور فورس، أعلاه، في 18 مارس 2016. (Facebook)

مشروع القانون الآخر الذي يحظى بدعم CUFI هو “قانون مكافحة مقاطعة إسرائيل”، الذي يهدف إلى توسيع القوانين من حقبة السبعينات التي تجعل من الامتثال لمقاطعة إسرائيل برعاية حكومات غير قانوني – وهي قوانين جاءت في ذلك الوقت في أعقاب مقاطعة الجامعة العربية لإسرائيل – لتشمل مقاطعات تحظى بدعم من منظمات دولية.

في حين أن الإجراء يستهدف حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، فهو يستهدف أيضا الجهود من قبل الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي لتمييز المنتجات المصنعة في إسرائيل عن تلك المصنعة في مستوطنات الضفة الغربية. ويحظى مشروع القانون بتأييد الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

وقال بروغ: “إن التهديد اليوم يأتي من المنظمات الدولية”.

وتسود المؤتمر أجواء بهجة وفرح احتفالا برئاسة دونالد ترامب. وكانت CUFI قد اعترضت بشدة على سياسات إدارة الرئيس باراك أوباما، لا سيما الاتفاق مع إيران الذي يضمن للجمهورية الإسلامية تخفيف العقوبات عنها مقابل تراجعها عن برنامجها النووي.

وحظي مؤسس CUFI، القس جون هاغي، بتصفيق حار بمجرد ذكره لاسم ترامب. ومن المقرر أن يلقي نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس كلمة في المؤتمر.

قبل عام قال غاري باور، مدير مكتب حركة CUFI الجديد في واشنطن، وسط تصفيق الحضور “من طرف شارع بنسيلفانيا إلى الطرف الآخر كان لدينا أشخاص لم يكونوا يباركون إسرائيل، بل كانوا يشتمون إسرائيل”.

وتضم حركة “مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل” 3.5 مليون عضو.