تخطط المجموعة التركية التي نظمت قافلة “مافي مرمرة” عام 2010 إلى إطلاق قافلة مساعدات جديدة إلى قطاع غزة، هذه المرة مع حراسة تركية عسكرية مسلحة.

وفقا لتقرير في “غالف أنولاين” نشره “راصد الشرق الأوسط” يوم السبت، قال رئيس “مؤسسة الإغاثة الإنسانية” بولنت يلدريم أن المنظمة بدأت بعملية الحصول على تصريح لإطلاق أسطول مساعدات آخر إلى قطاع غزة وأن “قوات عسكرية تركية سترافق السفن لحمايتها من هجوم محتمل”.

وشدد يلدريم على ان المنظمة طلبت الحماية لأعضائها بصفتهم مواطنين أتراك.

يوم الأحد، نشرت “مؤسسة الإغاثة الإنسانية” على الفيسوك تصريحا قالت فيه أن المناقشات حول إرسال أسطول آخر لا تزال مستمرة.

في مايو 2010، داهمت قوات الكوماندو الإسرائيلية “مافي مرمرة” عند محاولتها كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة. في المشاجرة التي عقبت ذلك، وبعد أن هوجم الجنود الإسرائيليون بقضبان حديدية وعصي، فتحت القوات الإسرائيلية بالنار على النشطاء الأتراك وقتلت 9 نشطاء منهم؛ وأصيب 10 جنود إسرائيليين. وصنفت إسرائيل “مؤسسة الإستغاثة الإنسانية” على أنها منظمة إرهابية.

وأثارت هذه الحادثة أزمة في العلاقات بين إسرائيل وتركيا، والتي كانت متوترة أصلا بسبب عملية “الرصاص المصبوب” العسكرية في غزة عام 2008-2009. وهاجم رئيس الوزاراء رجب طيب أردوغان الرئيس الإسرائيلي في ذلك الحين شمعون بيرس في منتدى دافوس الإقتصادي، وقال له: “عندما يتعلق الأمر بالقتل، فأنتم تعرفون جيدا كيف تقتلون. أنا أعرف جيدا كيف تضربون وتقتلون الأطفال على الشواطئ”.

بعد فشل الأسطول، طالبت تركيا اعتذارا رسميا من إسرائيل، وهو ما حصلت عليه في العام الماضي بعد زيارة قام بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى إسرائيل، ودفع تعويضات إلى أسر ضحايا أسطول “مافي مرمرة”؛ ولا تزال المفاوضات مستمرة.

ولم تتحسن العلاقات الإسرائيلية التركية بعد وهي لا تزال متوترة، حيث يقوم مسؤولون أتراك في كثير من الأحيان بإطلاق إنتقادات لاذعة لإسرائيل.

واتهم أردوغان إسرائيل بأنها “بربرية أكثر من هتلر” منذ إطلاقها عملية “الجرف الصامد” في غزة في 8 يوليو، والتي تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ وتدمير الأنفاق بين غزة وإسرائيل.