تظاهرت مجموعة من منظمة “لهافا” اليمينية المتطرفة المناهضة للإنصهار يوم الأحد خارج حدث بمناسبة أعياد الميلاد في YMCA بمدينة القدس، إحتجاجا على ما وصفه المحتجون بـ”قتل” النفوس اليهودية.

هاتفين شعارت مثل، “قتلتمونا في المنفى”، ومنددين بفرية الدم وملاحقة اليهود في أوروبا. لوحت المجموعة الصغيرة بالأعلام الإسرائيلية وغنت أناشيد حانوكاه خارج المكان، ورفعت شعارات تدعو جميع المسيحيين “النجسين” إلى مغادرة الأراضي المقدسة.

وقال بنتسي غوربشتين، رئيس المنظمة، لتايمز أوف إسرائيل بأن هذه هي المرة الأولى التي تتظاهر فيها مجموعته ضد بازار أعياد الميلاد السنوي.

وقال متحدثا عن الحدث الذي تنظمه جمعية الشبان المسيحيين (YMCA)، “هذا العام، وجهوا دعوات إلى جميع اليهود في إسرائيل ونشروا إعلانات بالعبرية في جيمع أنحاء القدس ودعوا الأطفال اليهود للحصول على هدايا عيد الميلاد”.

وأضاف: “نعتقد أنه مثلما أن العرب لم ينجحوا بهزمنا من خلال هجمات الطعن، كذلك لن ينجح المسيحيون بإستمالة الأطفال اليهود بالهدايا. نحن لسنا بحاجة إلى هداياهم. على المسيحيين أن يبقوا مسيحيين؛ على اليهود أن يبقوا يهودا. لا نريد تعلم ديانتهم”.

وأضاف، بينما كان رفيقه في التظاهرة باروخ مارزل – الذي فشل في دخول الكنيست بعد ترشحه في الإنتخابات التي أجريت في وقت سابق من هذا العام – ينشد نشيد عيد الحانوكاه التقليدي “معوز تسور”، “لا نريد أن نعلمهم عن الحانوكاه ولا نريد منهم أن يعلمونا عن الميلاد”.

وهتف أحد المحتجين من “لهافا”، ويُدعى إيلي راكوف: “قتلتم أجسادنا، والآن تريدون قتل نفوسنا”.

وتم تأسيس “لهافا” كمنظمة تهدف إلى منع الزواج المختلط بين اليهود والعرب، الذي تمنعه الشريعة اليهودية. وأصبحت المنظمة محسوبة على اليمين المتطرف اليهودي وشوهد أعضاؤها وهم يقومون بدوريات في مركز مدينة القدس في بعض الليالي، بحثا، كما يدعون، عن أزواج مختلطة.

وكثيرا ما تحولت دورياتهم إلى شجارات، وكانت هناك بعض الحالات على مدى العام المنصرم التي قام فيها أعضاء من المنظمة بالإعتداء على عرب بالضرب. معظم أعضاء المنظمة من القاصرين.

ودعا بعض السياسيين في إسرائيل الحكومة إلى حظر المنظمة، التي تورط أعضاؤها في عدد من جرائم الكراهية.