إتحاد سياحة تركي أعلن يوم الأحد أنه يهدف إرسال 100,000 سائح تركي إلى إسرائيل في عام 2015 لتعزيز السلام.

“إحدى مرادفات السياحة هي السلام. نريد المساهمة بالحفاظ على السلام في القدس عن طريق زيادة عدد السياح هناك”، قال رئيس إتحاد وكالات السفر التركية (تُرساب)، بشران أولوسوي، بحسب حورييت دايلى نيوز التركية.

تركيا عادت بعد ركود مؤقت عام 2012 إلى أن تكون مقصد سياحي شعبي لدى الإسرائيليين، بالرغم من العلاقات الدبلوماسية الباردة بين الدولتان والتوجهات السلبية لإسرائيل بقرب الأتراك.

ولكن وفقا لأولوسوي، فقط 10,000-15,000 تركي سافر إلى القدس حتى الوقت الحالي في عام 2014، ولكن تُرساب تأمل أن تضاعف هذا العدد بعشرة أضعاف بمساعدة الحكومة.

أولوسوي قال: “نريد رفع هذا العدد إلى 100,000 في عام 2015 عن طريق ترويج صفقات سفر خاصة إلى القدس بمساعدة النشاطات الترويجية لوزارة السياحة، شركات الطيران التركية سوف تبدأ بتخفيض أسعار السفريات إلى المدينة، وهكذا يمكننا أن نصل هدفنا لعام 2015”.

قبل هجوم الجيش الإسرائيلي على سفينة المافي مرمرة، سفينة رافعة العلم التركي التي هدفت كسر الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة، تقريبا نصف مليون سائح إسرائيلي قام بزيارة تركيا عام 2008. هذا العدد إنخفض جدا بعد الحادثة، التي نتجت بمقتل 9 مواطنين أتراك، إلى 31،652 سائح فقط في النصف الأول لعام 2012.

ولكن في النصف الأول لعام 2013 تركيا أعلنت عن زيادة 80% بعدد السياح الإسرائيليين، في أعقاب الإعتذار العلني لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لرئيس الوزراء التركي رجيب طيب اردوغان حول الحادثة.

في هذه الأثناء، عدد السياح الإسرائيليين في تركيا يستمر بالإزدياد بعد هجوم المافي مرمرة عام 2010، بحسب الإحصائيات الرسمية. إسرائيل كانت إحدى أهم المصادر للسياح لتركيا في الماضي، مع 331,582 سائح عام 2009.