أوردت الأنباء أن الصواريخ هبطت في مناطق مفتوحة بالقرب من المدينة الجنوبية ولم تتسبب بوقوع إصابات أو أضرار.

وادعى أنصار بيت المقدس، التي تربطها علاقات وثيقة مع الحركة السلفية في مصر، أنهم كانوا وراء الهجمات الصاروخية في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي. ويعتقد أن المجموعة تقف وراء العديد من الهجمات في الأشهر الأخيرة ضد الجيش المصري وقوات الشرطة في سيناء.

ووفقًا لترجمة أوردها الموقع الإخباري واينت نيوز قالت المجموعة، “إن حربنا مع العدو في مصر لن تلهينا عن الحرب مع العدو الأول، إسرائيل. بمشيئة الله، سوف يرى اليهود من جانبنا الضرر فقط.”

أطلق صاروخي غراد على المدينة السياحية في البحر الأحمر مساء الاثنين، ووقع الصاروخان في منطقة غير مأهولة بالقرب من المدينة. واستأنفت الشرطة وقوات الأمن بحثها عن موقع الهبوط صباح اليوم الثلاثاء، بعد فشلهم في تأكيد الهجوم الصاروخي في الليلة السابقة.

وأشارت التقارير الأولية أن الانفجارات تركزت بالقرب من فندق لو-ميريديان في منطقة الواجهة البحرية المزدحمة في المدينة.

ولم يعرف سبب الانفجارات على الفور، وأرسلت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي إلى المنطقة للبحث عن مصدر الانفجارات.

جاءت الانفجارات في الوقت الذي كان فيه رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر على وشك الانتهاء من خطاب ألقاه أمام الكنيست الإسرائيلي.

واستهدفت الصواريخ مدينة إيلات من قبل، وعادة لم تتجاوز الصواريخ المدينة أو كانت تهبط خارج المنطقة المأهولة بالسكان.

وحذر مسؤولون إسرائيليون من تصعيد محتمل في العنف مع نشطاء فلسطينيين خارج غزة، بعد أن شهد الأسبوع الماضي ارتفاعًا في الهجمات الصاروخية.

وأدت غارة اسرائيلية يوم الأحد الماضي إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح خطيرة، من بينهم ناشط في حركة الجهاد الإسلامي.

في وقت سابق اليوم، وُضعت بطارية ’القبة الحديدية’ المضادة للصواريخ بالقرب من مدينة بئر السبع لحمايتها من الهجمات الصاروخية. وألغيت الدراسة في المدارس غير المحصنة في المدينة الساحلية أشدود أمس الاثنين، مما يدل على أن الجيش الإسرائيلي يتوقع أن يقوم النشطاء الفلسطينيون بالرد على الغارة.

وأصبحت شبه جزيرة سيناء، بسبب عدم الاستقرار السياسي في مصر، منطقة ينعدم فيها القانون إلى حد كبير، وكانت مصدرًا لإطلاق الصواريخ من قبل. وقال مصدر عسكري لتايمز أوف إسرائيل اليوم الاثنين أن القوات المصرية تعمل في شمال شبه الجزيرة بموافقة إسرائيلية.

وشهد الصيف الماضي عددًا من الهجمات الصاروخية على المدينة، أسقطت القبة الحديدية واحدة منها.

في سنة 2010، تجاوزت سلسلة من الصواريخ أطلقت من سيناء مدينة إيلات وسقطت في العقبة في الأردن، مما أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين.