رفضت جمعية الصحافة الأجنبية يوم الأربعاء إتهامات مسؤول وزارة الخارجية أن بعض وسائل الإعلام تدعم الإرهاب عن طريق إبلاغ غير دقيق عن هجوم القدس يوم الثلاثاء.

إنتقد المتحدث بإسم وزارة الخارجية عيمانويل نحشون الصحافة الأجنبية حول بيان وزع على الصحفيين الدبلوماسيين يوم الثلاثاء، قائلا: “تم تصميم تقارير مغرضة وكاذبة لتشويه الواقع، لتشويه دولة إسرائيل وعمليا – وإن لم يكن دائما عمدا – دعمها للإرهاب”.

ردت وكالة فرانس برس، مجموعة مظلة للصحفيين في إسرائيل، في بيان قائلة أنه “وبغض النظر عن مزايا أو أخطاء أي تقارير إخبارية فردية يشير إليها السيد نحشون، نحن نرفض هذه الإدانة الفارغة من الحقيقة لوسائل الإعلام الأجنبية”.

“نعتقد أن كلماته الإنفعالية غير مناسبة لمسؤول حكومي إسرائيلي مسؤول عن العمل مع الصحفيين الأجانب، وليس الأقل في وقت تتزايد فيه التوترات والإتهامات حول التحريض السياسي في المنطقة التي نعمل فيها”، قالت المجموعة.

قال نحشون أن وزارة الخارجية قد أصدرت تعليمات للدبلوماسيين الإسرائيليين في الخارج للعمل مع وسائل الإعلام الأجنبية لإصلاح عدم الدقة في التغطية.

فوراً في أعقاب هجوم من قبل إثنين من الفلسطينيين من القدس الشرقية على كنيس يهودي في الحي الغربي للقدس هار نوف، استخدمت العديد من وسائل الإعلام الأجنبية عناوين مشكوك بها في الإبلاغ عن ما وصفه مسؤولون إسرائيليون بـ “مجزرة”.

أصدرت السي ان ان إعتذارا لعدم التمييز بين الضحايا والمعتدين عندما استخدمت عنوان “أربعة إسرائيليين، وفلسطينيان قتلوا في هجوم على كنيس، تقول الشرطة”. في مرحلة معينة، دعت الإعتداء “هجوم مميت على مسجد في القدس”.

“كما حدثت السي ان ان تقاريرها حول الهجوم على الكنيس اليهودي في القدس في وقت سابق اليوم، تغطيتنا لم تعكس فورا الحقيقة أن الفلسطينيان اللذان قتلا كانا المهاجمان”، قالت الشبكة في بيان إعتذاري. “أخطأنا ونأسف لذاك الخطأ”.

في حين تلقت السي ان ان أقسى الإنتقادات، لم يكن ذلك أسوأ خطأ في الصحافة الغربية. شركة البث الكندية، على سبيل المثال، حتى لم تذكر الضحايا اليهود في تقريرها الأولي عن الهجوم.

مع ذلك، قامت الشبكة لاحقاً بتحديث عنوانها ليعكس الخسائر البشرية الإسرائيلية كما تابعت تغطيتها.