نشرت مجموعة إستيطانية يوم الأحد مقطع فيديو اتهمت فيه سفير الإتحاد الأوروبي لدى إسرائيل بالعمل على “إنشاء دولة إرهاب”.

ويتهم الفيديو لارس فابورغ أندرسن، رئيس بعثة الإتحاد الأوروبي لدى إسرائيل صاحب الجنسية الدنماركية، ب”تقويض السيادة الإسرائيلية وتجاهل القانون والبناء أينما شاء وإنشاء دولة إرهاب – على الطريق رقم 1″، ويبدو أن المجموعة تشير إلى منازل مسبقة الصنع تم بناؤها في المنطقة (E1) بين القدس ومعالية أدوميم.

الإتهامات تتعلق ببيوت متنقلة وفرها الإتحاد الأوروبي لعائلات فلسطينية وبدوية تعيش في الضفة الغربية شرقي القدس، والتي اعتبرته إسرائيل بناء غير قانوني تحت مظلة الإتحاد الأوروبي.

وفي نهاية مقطع الفيديو تظهر على الشاشة عبارة “يجب ترصين أندرسن”، إلى جانب صورة مركبة له مع قناع هينبال ليكتر على وجهه.

وسارع المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دوري غولد بإنتقاد الفيديو مساء الأحد، ونشر مكتبه بيانا جاء فيه بأنه “يندد بالطريقة الغير لائقة التي تم فيها عرض سفير الإتحاد الأوروبي”.

وتم إنتاج هذا الفيديو على يد مجموعة إستيطانية تعارض إقامة دولة فلسطينية، وتطلق على نفسها إسم “منتدى طريق القدس الإلتفافي”

وكتبت المجموعة في تدوينة حملت فيها مقطع الفيديو بأن أندرسن “هو الرجل الذي يقف وراءالبناءغير القانوني في محيط الطريق رقم 1، الذي يهدف إلى خلق وقائع على الأرض: تواصل جغرافي لدولة إرهاب مستقبلية”.

في نزاعات سابقة مع الحكومة الإسرائيلية بشأن المساعدة السكنية، قالت بعثة الإتحاد الأوروبي في الماضي بأن هذه المساعدات هي مساعدات إنسانية لأشخاص إختارت الحكومة الإسرائيلية تجاهلهم، ولا تحمل معها أية أهمية دبلوماسية.

واتهمت نائبة يساري المجموعة الإستيطانية بـ”العمل منهجيا على تخريب علاقات إسرائيل الخارجية”.

وقالت عضو الكنيست تمار زاندبرغ في تصريح لها الأحد بأنها “طلبت من النائب العام تحديد ما إذا كان ذلك يُعتبر تحريضا، وفحص مصادر تمويل المنظمة، خشية أنها تستخدم أموالا عامة”.

ساهم في هذا التقرير رفائيل أهرين.