تسعة مجموعات يهودية من ضمن أكثر من 30 منظمة تدعم قانون يحظر منع الدخول إلى الولايات المتحدة بناء على الديانة – وتأتي المبادرة ردا على اقتراح المرشح الرئاسي دونالد ترامب لمنع دخول المسلمين.

“المخاوف بالنسبة للأمن القومي تندمج مع تعصب ضد المسلمين ويثير مخاوف ومراقبة غير عادلة ضد اللاجئين والمهاجرين المسلمين”، ورد في تصريح صدر الثلاثاء، يوما قبل موعد كشف النائب دون باير لمشروع القانون.

“للأسف، أدى هذا الخوف بالبعض للمطالبة لحظر مؤقت لهجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة، اقتراح تحديد كبير على عدد اللاجئين الذين تقبلهم بلادنا، والسعي وراء عدة سياسات تهدف لتصعيب حياة المسلمين في امريكا”، ورد في التصريح. “إغلاق أبوابنا أمام المهاجرين واللاجئين المسلمين في وقت حاجتهم يعارض كل من البند الأول (من الدستور الأمريكي)، وتاريخ بلادنا العظيم كأرض مفتوحة ومرحبة”.

ولم يتم ذكر ترامب، قطب العقارات والمرشح الجمهوري الأوفر حظا للرئاسة الأمريكية، في التصريح، ولكنه اقترح حظر المسلمين من دخول الولايات المتحدة، ومن ضمنهم اللاجئين من الحرب الأهلية في سوريا. وقد اقترح جمهوريون آخرون انسحبوا من السباق أيضا اجراءات تستهدف المسلمين.

ودانت عدة مجموعات يهودية اقتراح ترامب عندما اصدره في شهر ديسمبر.

وتتضمن المجموعات التي انضمت الى دعم مشروع “باير”، منظمات شاملة لعدة تيارات دينية يهودية، بالإضافة الى منظمات “انتي ديفاميشن ليغ”، اللجنة الوطنية للنساء اليهوديات، “جاي ستريت”، “هابونيم درور” وغيرها.

وتم تنظيم التصريح من قبل مجموعة “التحالف لبن الأديان” التي يديرها الحاخام جاك مولين، ومجموعات أخرى تدعم المشروع تتضمن منظمات اسلامية، بروتستانت وكاثوليكية.

وهي تتضمن أيضا “مؤسسة التفاهم الاثني”، وهي مجموعة تدعم الحوار بين المجموعات وقدمت خاصة اللقاء بين المسلمين واليهود.