ردت مجموعات يهودية على هجوم اطلاق النار في لاس فيغاس بإدانة العنف والمناداة لقوانين ضبط الأسلحة.

وقتل 59 شخصا على الأقل، وأصيب أكثر من 500 شخص في هجوم على مهرجان موسيقى في لاس فيغاس ليلة الاحد. واعتبر اكثر هجوم اطلاق نار دامي في تاريخ الولايات المتحدة.

وكانت “انتي ديفاميشن ليغ”، بني بريت الدولية، المجلس الوطني للنساء اليهوديات والحركة اليهودية الاصلاحية من بين المجموعات التي نادت الى تشديد قوانين ضبط الاسلحة في اعقاب الهجوم.

“بينما لا زلنا نكتشف تفاصيل ما حدث ولا نعلم دوافع القتل، أمرا واحدا واضحا: تهديد العنف الجماعي ضد المدنيين الأبرياء في امريكا لم يتراجع. يجب أخذ هذا التهديد على محمل الجد”، قال مدير “انتي ديفاميشن ليغ” جونثان غرينبلات في بيان.

وقال غرينبلات أن “المركز حول التطرف” التابع للمجموعة يحقق في خلفية ونشاطات المعتدي ستيفن بادوك، وإن كان لديه علاقة بمتطرفين أو إن كانت دوافعه مرتبطة بالفكر المتطرف.

وأعلنت بني بريت الدولية أنه “حان الأوان لتشريعات حقيقية ثنائية الحزب حول عنف الاسلحة النارية في هذا البلد (…) بالرغم من ان المعلومات حول المعتدي وذخائره لا زالت غير معروفة، طالما اعتقدنا أنه لا يوجد حاجة مقبولة ومبررة لحصول مدنيين على ذخائر كبيرة”.

“بني بريت تتعاطف مع سكان لاس فيغاس ومع جميع المتأثرين من عنف الاسلحة النارية في انحاء البلاد”، ورد في البيان.

ونادت المديرة التنفيذية للمجلس الوطني للنساء اليهوديات نانسي كاوفمان في بيان، الى عمل الكونغرس من أجل “وقف موجة هذا العنف قبل ان تتحول مأساة امس الى اسطوانة أخرى مكسورة”.

“على المشرعين الفدراليين العمل الآن لتقييد الحصول على الأسلحة، ورفض مشروع قانون حالي قبل تسهيل الكونغرس شراء كاتم الصوت، وبدلا عن ذلك التركيز على جعل بلداتنا ودولتنا امنة اكثر. [المجلس] لا يتوقع اقل من ذلك من المسؤولين”، ورد في البيان.

وقال الحاخام ريك جيكوبس، رئيس اتحاد اليهودية الإصلاحية، أنه لا يمكن وصف هجمات اطلاق النار الجماعي كأفعال عنف عشوائي.

“حتى قبل معرفة كل التفاصيل، نحن نعلم هذا: بدلا من تقديس حقوق السلاح، على بلادنا تقديس الحياة”، قال. “نحن نرثي الذين قُتلوا بقسوة في لاس فيغاس ونصلي للمصابين”.

ونادى الإتحاد اليهودي لأمريكا الشمالية الناس في كل مكان للتبرع بالدم.

“هذه الهجمات هي آخر مثال للعنف بدون معنى الذي يواجه الأبرياء في كل مكان ويجب ان ينتهي”، قال الإتحاد.

ووصف رونالد لاودر، رئيس الكونغرس اليهودي العالمي، أيضا الهجوم بـ”بدون معنى”.

“بإسم اليهودية العالمية، أنا أدين هذه الجريمة المفزعة”، قال في بيان.

وقال دافيد بيرنستين، رئيس المجلس اليهودي للشؤون العامة، أنه بينما لم تحدد السلطات بعد إن كان الهجوم عمل ارهابي، “لا شك انه ارهب مئات آلاف الابرياء”.

وأضافت شيرل فيشباين، رئيسة المجلس: “من الضروري أن نواجه معا الأسباب في الأيام القادمة”.

وهناك أكثر من 70,000 يهودي و19 كنيسا على الأقل في لاس فيغاس، وفقا لموقع JewishVegas.com.