ممثلين من عدة جماعات إرهابية في قطاع غزة، بما في ذلك حماس، انكروا يوم الثلاثاء تورطهم في اختطاف الثلاثة مراهقين إسرائيليين يوم الخميس الماضي، ولكنهم أكدوا أنهم يؤيدون أي جهد للإفراج عن السجناء الفلسطينيين من سجون إسرائيل.

في مؤتمر صحفي عقد في غزة، أعضاء من حركة حماس وعدد من المجموعات الإرهابية الأخرى ادعوا أنهم غير مسؤولين عن خطف يوم الخميس, ايال يفراح، 19 عام، جيلعاد شاعر، 16 ونفتالي فرانكل، 16 سنة، جنوب القدس، لكنهم قالوا أنه مبدئياً، أنهم يحتفظون بحق خطف إسرائيليين من أجل الإفراج عن الفلسطينيين المعتقلين في مرافق الأمن الإسرائيلية.

في بيان متلفز إلى الصحافة، ناشط ملثم ومسلح من حماس أشاد الاختطاف، وأضاف ان المجموعة لن تتردد في الانتقام من إسرائيل إذا استمر شغط الجيش الإسرائيلي على المجموعة في الضفة الغربية.

“اننا متحدين، والضفة الغربية تؤدي دورها في الحرب المقدسة ضد العدو،” قال عضو حماس.

ممثلي حركة الجهاد الإسلامي لم يشاركوا في المؤتمر الصحفي، ذكرت واي نت.

لقد اتهمت إسرائيل حركة حماس بالاختطاف، وقامب بحوالي 200 عملة اعتقال لأعضاء المجموعة عبر الضفة الغربية. دعا بيان حماس الاتهام ضده “بالغبي” يوم الأحد، ومسؤولون يبحثون في إثارة الشكوك إزاء حقيقة ان كان هناك عملية خطف في الاساس.

أكد مسؤولو حركة حماس يوم الثلاثاء أن إسرائيل قد لفقت الاختطاف، في محاولة لتفكيك حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي أنشأت حديثا، وبهدف إضعاف نفوذ حركة حماس في الضفة الغربية، حسبما ذكرت قناة 2.

أعلنت المنظمة في بيان صدر في وقت سابق يوم الثلاثاء بالنيابة عن مكتب حركة حماس في الخليل، حيث تركز بحث الجيش الإسرائيلي عن المراهقين، إن الحركة لن تستسلم للضغوط الإسرائيلية ولاعتقال العديد من أعضائها.

“لن تكسرونا،” قرأ البيان.

“لقد جربنا هجمات كهذه من جانب إسرائيل في الماضي، ولكننا صمدنا امامهم،” قال بيان الخليل، وفقا لقناة 10. “ان حركة حماس ليست حركة من عشرات أو مئات أو الآلاف، بل هي تيار بأكمله. اعتقال المئات من أبنائنا لن يوقفنا ولن يغير طريقنا، ولن يبعدنا عن التزاماتنا وواجباتنا اتجاه الأمة الفلسطينية. ”

كما حث بيان الخليل الفلسطينيين على مواصلة الجهود لتحرير المحتجزين الإداريين المضربين عن الطعام في إسرائيل، ودعا السلطة الفلسطينية للإفراج عن جميع سجناء حماس السياسيين اللذين في عهدته.

قال “أننا ندعو جميع الفصائل للتوحد والوقوف ضد الهجوم الصهيوني والحفاظ على التماسك”.

صدرت التصريحات بعد ساعات من أعلان مجلس الوزراء الأمني أنه سيصعد الأوضاع لحوالي ألف معتقل لحركة حماس في السجون الإسرائيلية.

تم اختطاف الثلاثة مراهقين مساء الخميس الماضي في الضفة الغربية. لقد شوهدوا آخر مرة في سيارة في كتلة عتسيون, مستوطنات واقعة جنوب القدس, عند حوالي 10:25 مساءاً.

وجهت الحكومة الإسرائيلية أصابع الاتهام إلى حركة حماس وقالت أنها تحمل السلطة الفلسطينية مسؤولية سلامتهم.

قال الجنرال ألون نيتسان من القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء أن قادة حماس “مصروعين”، وأن الجيش على مدى الأيام القليلة الماضية ضرب بنية المنظمة التحتية.

قال “قوات الجيش الإسرائيلي ضرب انبوب أكسجين الإرهاب، ويشعر قادة حماس بالضرر ويفهمون الرسالة”، ذكر موقع واي نت.

توسيع نشاط الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء عبر كل من الضفة الغربية في محاولة لشل حركة البنية التحتية المالية والتشغيلية لحماس، حسبما ذكر مسؤول. ناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي اجراءات أخرى يوم الاثنين، بما في ذلك ترحيل ممكن لقادة حركة حماس من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، حيث تحكم حماس.