يوم القدس، الذي يحل يوم الأحد في 13 مايو ويحتفل بتوحيد المدينة تحت السيادة الإسرائيلية، تحول إلى يوم يجد العديد من الإسرائيليين مشكلة في الاحتفال به.

اليوم يحيي ذكرى استيلاء إسرائيل على البلدة القديمة من الأردنيين في أعقاب حرب “الأيام الستة” في عام 1967، وكذلك ذكرى بداية الحكم العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية وبدء مرحلة جديدة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. باختصار، هذه ليست بمناسبة سهلة.

لسنوات، تخللت هذا اليوم مسيرة لليمين في شوارع المدينة، يسير فيها الآلاف مع أعلام إسرائيلية في وسط المدينة وإلى داخل الحي الإسلامي في البلدة القديمة، حيث يقوم بعض المشاركين بتوجيه الإهانات والإساءة للسكان العرب الذي يُجبرون على البقاء في منازلهم إلى حين مغادرة الحشود.

بالنسبة ليوم يهدف إلى الاحتفال بتوحيد المدينة، يبدو أن هذه المسيرة وأحداث أخرى تُقام في هذا اليوم تسلط الضوء على الانقسامات في العاصمة ما يدفع العديد من المقدسيين إلى البحث عن طرق أخرى أكثر تسامحا للاحتفال بهذا اليوم.

منظمة “القدس المتسامحة” تقول إن “يوم مقدسي: يوم آخر” الذي تنظمه، وهو حدث تستمر فعالياته ليومين بدءا من يوم السبت، يهدف إلى إستعادة هذا العيد الثانوي والاحتفال به كعيد تسامح بدلا الانقسام.

ويتم إجراء محادثات حول القدس تجري في غرف المعيشة وتنظيم جولات في المدينة وحفل “دراغ كوين” بمناسبة مسابقة “يوروفيجن 2018” الغنائية.

يوم الأحد، سيتم تنظيم المزيد من الجولات في البلدة القديمة وفي جبل صهيون، وفعالية لصنع بطاقات بريدية في “برج داوود”، وفعاليات مؤقة وغير متوقعة في محطات القطار الخفيف في سوق “محاني يهودا” وميدان “دافيدكا” وفي البلدية.

سيكون بإمكان المارة الاستماع إلى جوقة كنسية في محطة “دافيدكا” بين الساعتين الواحد والخامسة بعد الظهر، والاصغاء إلى حوار عند السكة الحديية للقطار الخفيف والانضمام إلى مسيرة الورود المعروفة التي تنظمها منظمة “تاغ مئير” الداعية للتسامح، التي يتم خلالها توزيع الورود على السكان وأصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة.

في الساعة 3:30 بعد الظهر، سينظم حزب “يروشالميم” (المقدسيين) مسيرته البديلة السنوية في “بارك همسيلاه”.

وستستمر الفعاليات حتى ساعات المساء، مع حلقة دراسية مع طلاب حاخامية من كافة التوجهات في “المحطة الأولى” من الساعة 5:00 مساء وحتى 7:00 مساء؛ ومؤتمر تسامح يشارك فيه قادة مجتمع وأعضاء كنيست ونشطاء محليون في مدرسة “رعوت”؛ وفعالية “سبوكن وورد” في مقهى “تمول شيلشوم” في الساعة السابعة مساء.

وستستضيف “المحطة الأولى” أيضا صلاة متعددة الأديان في الساعة 7:30 مساء. في الساعة 8:00 مساء، سيتم إجراء محادثات “غرف معيشة” يستضيف فيها أشخاص أو منظمات متحدثين من مناحي حياة أخرى للحديث عن تجاربهم في المدينة. من بين هؤلاء المتحدثين يوليش كرويس، وهو شخصية بارزة في مجتمع “عيداه حريديت” الأرثوكسي والذي سيتحدث في منزل السياسية المحلية من حزب “ميرتس”، لاورا وارتون.

لقائمة الأحداث الكاملة، المتوفرة باللغات الانجليزية والعربية والعبرية، بالإمكان الدخول إلى موقع “القدس المتسامحة”.

جميع الفعاليات تُقام بشراكة مع “مؤسسة القدس” و “UJA نيويورك” و”إئتلاف التسامح” و”هذه هي القدس”.