كدعم للمدينة التوأم- بيت لحم، رئيسة مجلس غلاسكو، سادي دوهرتي، كتبت رسالة تعزية هذا الأسبوع لرئيس بلدية بيت لحم فيرا جورج موسى بابون.

في الرسالة، وعدت دوهرتي زميلها رئيس بلدية بيت لحم أن مجلس مدينة غلاسكو سوف يرفع العلم الفلسطيني في مبنى البلدية يوم الجمعة 8 أغسطس كبادرة للتضامن.

كتبت دوهرتي لموسى بابون، ‘غلاسكو هي موطن لكثير من أصدقاء فلسطين وهذا هو وقت أسى شديد لهم … نأمل أن ينوجد السلام لضمان حقوق الإنسان لشعب فلسطين.’

على الرغم من أن الشراكة بين المدينتين بدأت رسميا في عام 2007، لغلاسكو علاقات تاريخية مثيرة للاهتمام بالقضية الفلسطينية. في سباق 1983 من اجل انتخاب عميد لجامعة غلاسكو، قدم الطلاب ترشيح ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ان ذاك الذي كان يعيش في المنفى في طرابلس.

‘ان حملة الترشيح ستوفر فرصة مثالية لطلاب غلاسكو لتسليط الضوء على محنة الفلسطينيين’، قال رئيس جمعية العمل الفلسطيني عبدول إبراهيم, كما ذكرت صحيفة غلاسكو- هيرالد في عام 1983.

على الرغم من أن عرفات لن يفوز في الانتخابات، ذكرت صحيفة هيرالد, قبل زعيم منظمة التحرير الفلسطينية الترشيح.

هذه اللفتة الحالية التضامنية مع الشعب الفلسطيني، تأتي في أعقاب عملية الجيش الإسرائيلي الجرف الصامد التي استمرت لمدة شهر، من الواضح أنها غير مقبولة عالميا من قبل غلاسكيين.

كتبت مواطنة غلاسكو- ديبي بارنيت (50 عاما) في احتجاج الى قاعة المدينة، ‘شعرت بالفزع أن مجلس مدينة غلاسكو سيرفع العلم الفلسطيني على مبنى البلدية… الضحايا هم الأبرياء من كلا الجانبين ولكن من خلال رفع العلم الفلسطيني، فنكم تمنحون الشرعية لحماس وتضحون بإسرائيل. إن ذلك سيستديم ‘لهم ولنا’ عقلياً ويعمق الانقسام الموجود حالياً.

‘لدى حماس في مذهبها رسالة واضحة، تدمير إسرائيل واليهود، من خلال رفع العلم انكم عمدا أو غير ذلك تدعمون هذا’، كتبت بارنيت.

على صفحة مجلس المدينة في الفيسبوك، العديد من الآخرين علقوا ذاكرين فزعهم، وغالبا ما استخدموا العبارات، ‘قرار مثير للاشمئزاز’، أو ‘خطوة إلى الوراء’ لمدينة محلقة مجداً لاستضافتها دورة ألعاب الكومونويلث.

احد المعلقين، ديفيد ماكنتاير، كتب، ‘ان رفع العلم الفلسطيني سينشر جوا في المدينة وكأنها تظهر الدعم لإرهابيي حماس. قلوبنا جميعاً مع الناس الأبرياء الذين قتلوا وجرحوا في هذا القتال … ان غلاسكو مدينة متنوعة جدا ولديها جالية يهودية كبيرة أيضا. كيف سوف يشعرون عندما يرون هذا ‘.

في العشرات من التعليقات إلى مجلس المدينة، معظمهم كانوا داعمين لإسرائيل، وبعضهم محايد، وفقط واحد كان مؤيد للفلسطينيين بشكل صارخ.

كما كتبت دونا سكوت ابردين، ‘إن الوضع في غزة معقد، والحل سيكون معقد حتى أكثر من ذلك. اختيار ‘جانب’ نيابة عن جميع سكان غلاسكو غير مناسب في أحسن الأحوال ويمكن أن يكون مجزئ ومثيراً للخلافات في أسوأ الأحوال ‘.

واحدة من القوى الدافعة وراء الحركة المؤيدة للفلسطينيين في غلاسكو هي ايفون ريدلي، صحفية بريطانية اعتقلت من قبل طالبان في أفغانستان في حين عملت لصحيفة صنداي إكسبريس في عام 2001. اعتنقت الإسلام بعد الإفراج عنها، وأصبحت منذ حينها ناقدة علنية لإسرائيل.

على تويتر هذا الأسبوع، نشرت ريدلي تفاصيل اجتماع تنظيمي، مضيفة انها ‘تعمل على جعل اسكتلندا منطقة خالية من الصهيونية’.

سيتم رفع العلم من الساعة 8 صباحا حتى 17:00 يوم الجمعة، في 8 أغسطس، 2014.