مر القرار لمقاطعة إسرائيل للمرة ثانية في مجلس طلاب جامعة لويولا في شيكاغو، بينما فشل قرار مماثل في جامعة ميشيغان.

اتحاد مجلس الطلاب شرع قرارا في 19 مارس يدعو لسحب تعاونه مع ثماني شركات توفر المعدات إلى إسرائيل لاستخدامها في الضفة الغربية. مر التصويت على التدبير الذي اقترحته مجموعة طلاب للعدالة في فلسطين في جامعة لويولا بنتيجة 26-0 مع امتناع عضوين عن التصويت.

تم طرح القرار ليلة الثلاثاء لتصويت ثان. مر القرار بنتيجة 12 مقابل 10 مع امتناع تسعة أعضاء عن التصويت.

رئيس مجلس الطلاب بيدرو غيريرو لا يزال بامكانه استخدام حق الفيتو ضد القرار، ولكن مجلس الطلاب يقدر على تجاوز حق النقض بأغلبية من ثلثي الأصوات. في حالة استدامة موافقته، القرار يصبح الموقف الرسمي للهيئة الطلابية ويقدم إلى الإدارة.

قالت الجامعة في بيان صدر الأسبوع الماضي أن القرار لا يمثل موقفها وأنها لم تعتمد هذا الاقتراح.

“كجامعة، اننا نرحب بحوار مفتوح ومناقشة وجهات نظر مختلفة،” قال البيان. “مقترحات مثل هذه تستفيد من إجراء مناقشات أوسع نطاقا في الحرم الجامعي”.

ساعد مترو شيكاغو هليل، ومركز التعليم الإسرائيلي طلاباً مؤيدين لإسرائيل في جهودهم الرامية إلى إلغاء هذا التدبير.

أيضا في ليلة الثلاثاء، نقض مجلس الطلاب المركزي في جامعة ميشيغان قرارا لتأجيل النظر في قانون المقاطعة وثم صوتوا ضد القرار.

وكانت نتيجة التصويت، الذي اجري أمام مئات الطلاب، 25-9 مع امتناع خمسة أعضاء عن التصويت، حسب ما ذكرته صحيفة ميشيغان. أكثر من ألفي طالب شاهدوا مباشرة ست ساعات من الاجتماع، طبقاً لما ذكرت صحيفة الطالب.

تابعونا على تويتر