سكان مدينة خليج حيفا قد يكونوا قادرين على التنفس أفضل قليلا بعد موافقة مجلس الوزراء يوم الأحد على خطة تكلفتها 115 مليون شيقل لخفض تلوث الهواء في المنطقة.

يدعو المشروع لخفض تلوث الهواء إلى نصف نسبته بحلول عام 2018 في المدينة والمنطقة، والتي تحوي عدد من المصانع الملوثة للغاية وأسوأ هواء في البلاد.

نظرا لموقع المدينة، حيث تحيط بها سلسلة جبال الكرمل، الكثير من الهواء الملوث محاصر فوق المدينة وغير قادر على الإنتشار، مما يفاقم المشكلة. لقد أظهرت دراسة نشرت في وقت سابق من هذا العام زيادة في معدلات السرطان والذي سببه التلوث في المدينة، وأدت ذلك برئيس البلدية لإصدار أوامر لوقف العمل في العديد من المصانع.

وتشمل خطة الحكومة أيضا موافقة على مصنع أمونيا في جنوب البلاد بدلا من منطقة خليج حيفا، كما كان مقررا في الأصل.

في أبريل، أفيد أن البروفيسور ايتمار غروتو، رئيس خدمات الصحة العامة في وزارة الصحة، وجد أن نصف حالات السرطان بين الأطفال في حيفا سببها كان تلوث الهواء في المدينة.

وجدت دراسة غروتو أيضا أنه بين أعوام 1997-2008، في منطقة حيفا بشكل عام، كانت معدلات الإصابة بالسرطان أعلى بنسبة 16% مما كانت عليه في بقية أنحاء البلاد لـ16 من أصل 18 من أنواع السرطان التي فحصها. أنواع معينة من السرطان – سرطان الرئة، على سبيل المثال – كانت حتى أكثر انتشارا: أعلى بنسبة 29% في حيفا مما كانت عليه في بقية أنحاء البلاد.

ولكن وزارة الصحة نفت في وقت لاحق أن هناك أدلة تربط بين معدلات الإصابة بالسرطان في المدينة الساحلية الشمالية مع تلوث الهواء. “ليس هناك أي دليل يؤكد إرتفاع معدلات السرطان في الأطفال”، بحسب الوزراة.

ساهم أديب ستيرمان في هذا التقرير.