دان مجلس النواب الاردني في بيان الثلاثاء “الجريمة” التي ارتكبها ضابط اردني عندما اطلق النار على عسكريين في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان، ما ادى الى مقتل مدربين اميركيين وآخر من جنوب افريقيا واردنيين واصابة اخرين، قبل ان يقتله عناصر من الشرطة الاردنية.

وقال البيان ان “مجلس النواب اذ يستنكر ويدين الجريمة التي ارتكبها احد ضباط الامن العام ضد زملائه امس، فإنه يجدد ادانته واستنكاره ورفضه لكل اشكال العنف والارهاب بكافة صوره واشكاله مهما كانت المبررات والحجج”.

واضاف ان “المجلس يؤكد مجددا ان اعتزازه الكبير وثقته المطلقة بالجيش العربي الاردني والاجهزة الامنية الاردنية لن ينال منه حادث مهما كان ولن يؤثر بمسيرته الخيرة المباركة”.

واوضح ان “قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية الباسلة كانت على الدوام حامية للوطن من كل طامع وحاقد متربص يضمر السوء للاردن واهله مثلما صانت أمن واستقرار الاردن من كل الاشرار والمارقين”.

ورأى البيان انه “في ضوء الظروف الدقيقة التي تمر بها الامة وفي ضوء الظروف التي يمر بها الوطن العزيز تبرز الحاجة الماسة الى تكاتف جهود الجميع كل في موقعه للحفاظ على مكتسبات الحمى الاردني الاشم ومنجزاته الخيرة التي هي ملك لكل الشعب الاردني النبيل والتي تحققت بجهود الجميع”.

وقتل مدربان اميركيان وآخر من جنوب افريقيا واردنيان واصيب سبعة اخرون اثر قيام ضابط اردني باطلاق النار عليهم في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان، قبل ان يقتله عناصر من الشرطة، في حادث هو الاول من نوعه.

وبحسب مصدر مقرب من العائلة فان مطلق النار ضابط برتبة نقيب ويدعى انور ابو زيد وهو اب لطفلين يبلغان من العمر عامين واربعة اعوام ويسكن في محافظة جرش (51 كلم شمال عمان).

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي الاثنين ان المدربين الاميركيين كانا يدربان عناصر من قوات الامن الفلسطينية وهما متعاقدان مع الوزارة.

من جانبها، قالت السفارة الأميركية في بيان الاثنين ان “التحقيق جار وأنه من السابق لأوانه التكهن بالدافع في هذا الوقت”.

واضافت انها تعمل “عن كثب مع الحكومة الأردنية والأجهزة الأمنية المحلية على إجراء تحقيق كامل وشامل”.

والمركز الذي وقع فيه الحادث يدعى المركز الاردني الدولي لتدريب الشرطة ويقع على بعد 30 كلم شرق عمان وسبق ان دربت فيه قوات من الشرطة العراقية وقوات الامن الوطني والحرس الرئاسي الفلسطيني خلال السنوات القليلة الماضية.