سوف يتم اطلاق سراح شاب قتل مغتصبه بعد قضائه 8 من أصل 10 سنوات حكمه.

ووافق مجلس الإفراج المشروط على اطلاق سراح يونتان هيلو (31 عاما) يوم الإثنين، بعد سحب المدعي العام اعتراضاته في الأسبوع الماضي.

وتم الحكم على هيلو، الذي يقاتل منذ سنوات من أجل حريته، عام 2013 بالسجن 20 عاما. واصبح مؤهلا للإفراج المبكر بعد تخفيف المحكمة العليا 8 سنوات من الحكم الأول عام 2016، وأعفاه أيضا الرئيس رؤوفن ريفلين من جزء آخر من بقية حكمه في نوفمبر 2017.

وأدين هيلو في بداية الأمر بقتل يارون أيلين في مدينة نتانيا، بعد ان قام الأخير بإغتصابه، سرقته وإبتزازه بشكل متكرر خلال عدة أشهر عام 2010.

وورد أن أيلين، وجه ملاحظات لهيلو خلال مناسبة “لاغ بعومر” عام 2010 ملمحا أنه سوف يغتصبه مرة أخرى. في وقت لاحق في المساء، بينما كان أيلين يبول في زقاق، إنقض عليه هيلو من الخلف، خنقه وضربه بصخرة.

وفي ديسمبر 2014، رفضت المحكمة المركزية في اللد – رغم اعترافها بهيلو كضحية إغتصاب – ادعاءه بالدفاع عن النفس بالإستناد على أنه لم يبلغ عن الإعتداءات عليه للشرطة ومرور بضعة أسابيع بين الإعتداء الأخير وقتل أيلين.

ولكن في ردها على استئناف هيلو، اعترفت المحكمة بـ”المضايقة المستمرة” التي عانى منها “خلال فترة طويلة من الإساءة من قبل القتيل اتجاه المستأنف، تضمنت شبكة حوادث عنيفة، تهديدات بالعنف، من ضمنها التهديدات على حياة المستأنف، الإبتزاز الإقتصادي والإعتداء الجنسي، ما تضمن حالتي شذوذ جنسي”.

ولكن بعد تقديم استئناف، خففت المحكمة العليا إدانة هيلو بالقتل، وحكمت عليه بتهمة القتل غير المتعمد، وخفضت حكمه بالسجن من 20 عاما إلى 12. وبعدها قام الرئيس ريفلين بتخفيف جزء من عقوبته، ما قلص سنوات السجن الى 10 سنوات و8 أشهر، وما يمكنه السعي للإفراج المبكر لأنه قضى حينها اكثر من نصف الحكم المخفف.

وفي عام 2016، بتوصية من وزارة العدل، رفض ريفلين طلب هيلو لعفو تام، وقال أنه قد يعيد النظر بالمسألة في حال تقديم طلب آخر بعد فترة وجيزة. ووقع أكثر من 70 عضو كنيست على هذا الطلب للعفو الرئاسي، والذي قدمه عضو الكنيست يوئيل حسون من (المعسكر الصهيوني).