تعرضت مجلة تشارلي ايبدو الساخرة الفرنسية لإنتقادات بسبب رسم كاريكاتوري يصور الطفل السوري اللاجئ، الذي أثر موته على الكثيرين من أنحاء العالم، أنه لو كبر لكان متحرش جنسي – كغيره من أولئك الذين (اللاجئين السوريين) تحرشوا بالنساء في ليلة رأس السنة الجديدة في كولونيا، ألمانيا.

“ماذا كان سيصبح ايلان الصغير عندما يكبر؟”، كتب على الرسمة التوضيحية، التي ظهر فيها رجلان يطاردان امرأة. تم رسم الرجال بشكل يشبه الخنازير وألسنتهم خارج أفواههم، حيث يسيل لعابهم، وكتبت تحتهم عبارة ترجمتها “مطاردة مؤخرة في ألمانيا”.

وفقا لتقرير نشر في صحيفة الغارديان، أثار الرسم الكرتوني عاصفة انتقادات في وسائل الإعلام الإجتماعية.

قال بعض النقاد أن المجلة تسيئ استخدام حرية التعبير والفن الساخر لإخفاء العنصرية المعادية للمسلمين. ورد آخرون أن الرسوم المتحركة في حد ذاتها صورة كاريكاتورية للعنصريين في أوروبا، تسخر من حجتهم ضد اللاجئين التي يمكن أن تصدر من قبل أنصار اليمين المتطرف المعادي للمسلمين في البلدان الأوروبية.

وقد تعرضت مكاتب تحرير مجلة شارلي ايبدو لهجوم دامي قبل سنة. قتل اثنا عشر شخصا في الهجوم وأصيب أحد عشر آخرين.