قال مسؤولو أمن لبنانيون، ووكالة الأنباء اللبنانية الرسمية يوم الجمعة، أنه هناك اشتباكات بين الجيش ومقاتلين الذين هجموا على مواقع عسكرية على ضواحي بلدة تقع على الحدود السورية.

قالت وكالة الأنباء الوطنية أن المقاتلين هجموا على مواقع عسكرية لبنانية يوم الجمعة، من الطرف السوري على ضواحي بلدية راس بعلبك الشمال شرقية.

وقال المسؤولون، الذين تحدثوا بشرط عدم تسميتهم وفقا للتعليمات، أن مواجهات يوم الجمعة نتجت بإصابات في كلا الطرفين.

قالت وكالة رويترز أن ثلاثة مجاهدين قتلوا خلال القتال.

وقال المسؤولون أن الجيش كان يقصف مواقع تابعة للجهاديين.

نفذت جبهة النصرة التابعة للقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية عدة هجمات كهذه في الأشهر الأخيرة.

في شهر اغسطس، نفذ مقاتلون من جبهة النصرة والدولة الإسلامية عملية مشتركة في بلدة عرسال الحدودية، واختطفوا حوالي 20 جندي.

في هذه الأثناء، الأوضاع متوترة أيضا على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، والجيش الإسرائيلي يعزز نشر قواته هناك ترقبا لهجوم انتقامي من قبل حزب الله، ردا على غارة قتلت بعض أعضاء التنظيم يزعم أن اسرائيل أجرته يوم الأحد.

وفقا لمصادر من الدفاع، قام الجيش بنشر قواته الأرضية والجوية في المنطقة الحدودية، وعزز نشر نظام القبة الحديدة للدفاع من الصواريخ في انحاء شمال البلاد.

أشار تقرير تلفزيوني إسرائيلي إلى “حضور عسكري ضخم” في الشمال، والمحليون يتحدثون عن أكبر حالة توتر في المنطقة منذ حرب 2006 بين حزب الله واسرائيل.

التوتر العالي على الحدود هو نتيجة غارة قتلت 12 عشر شخصا من حزب الله، ومن حرس الثورة الإيرانية بالقرب من القنيطرة الواقعة على الحدود بين اسرائيل وسوريا يوم الأحد. من ضمن القتلى كان جنرال إيراني وقائد في حزب الله، جهاد مغنية، ابن القائد الراحل الكبير في حزب الله عماد مغنية.

لم تؤكد الحكومة الإسرائيلية على مشاركتها في الغارة بشكل رسمي، ولكن اعترف مسؤولون بهذا بشكل رسمي.

هدد مسؤولون إيرانيون برد قاسي ضد إسرائيل. قائد قوات حرس الثورة محمد علي جعفري قال يوم الثلاثاء، أن على إسرائيل ترقب “عاصفة مدمرة”، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية تسنيم، وأن إيران سوف توسع دعمها للمقاتلين المسلمين في الشرق الأوسط “حتى إنهيار الكيان الصهيوني”.