قررت خدمات تقديم الطعام في جامعة هارفارد التوقف عن شراء ماكنات “صواد ستريم”، وستقوم بإزالة العلامة التجارية للشركة الإسرائيلية عن الأجهزة التي يحوزتها، لأن لدى الشركة مصنع في الضفة الغربية، وفقا لما ذكرته صحيفة “هارفارد كريمزون” يوم الأربعاء.

في الشهر الماضي إشترت “صودا ستريم” الشركة التي كانت تزود الجامعة بأجهزة تصفية المياه، مما دفع طلاب مؤيدين للقضية الفلسطينية إلى الإحتجاج بعد ملاحظهتم لوجود العلامة التجارية لـ”صودا ستريم” على الماكنات في غرف تناول الطعام.

وطلب الطلاب من المسؤولين ترتيب لقاء لبحث إزالة الماكنات، بحسب التقرير.

وقالت ريتشيل جي ساندلو-آش، وهو عضو في التحالف اليهودي التقدمي في جامعة هارفارد، أنها شخصيا تتفهم شعور البعض بالإستياء من رؤية هذه الماكانات.

وقالت: “لا أعتقد أن إتخاذ موقف ضد الإحتلال هو أمر معاد لإسرائيل أو معاد للسامية”، وأضافت: “يمكن رؤية هذه الماكنات كإهانة للطلاب الفلسطنيين وأسرهم وكأن الجامعة لا تهتم بحقوق الإنسان الفلسطيني”.

وعُفد اجتماع في 7 أبريل قررت خلالها خدمات تقديم الطعام في جامعة هارفارد وقف شراء الماكنات، وإزالة العلامات التجارية من على الماكنات التي بحوزتها، بحسب ما ذكرت “هارفارد كريمزون”.

في شهر أكتوبر أعلنت “صواد ستريم” بأنها ستغلق مصنعها في الضفة الغربية، والذي كان مستهدفا من قبل نشطاء المقاطعة، ونقله إلى موقع داخل إسرائيل.

وقال ممثلة “صودا ستريم” نيريت هورفيتس أن قرار نقل المصنع إلى “لهافيم” جنوب النقب نابع عن أسباب “تجارية بحتة” ولا يتعلق بضغوط النشطاء المؤيدين للقضية الفلسطينية الذين قاطعوا الشركة بسبب موقعها.

وكانت “صود ستريم” قد دافعت عن المصنع في الماضي، مدعية أنها تقوم بتوظيف مئات الفلسطينيين وتمنحهم امتيازات مساوية لتك التي يحصل عليها العمال الإسرائيليين. معظمهم من البلدات المجاورة في الضفة الغربية.

وقالت الشركة أنها ستحاول أن تبقي على كل عمالها في المصنع الجديد، ولكنهم سيضطرون إلى السفر لمسافة أطول والحصول على تصريحات عمل داخل إسرائيل. للعمال الفلسطينيين من مدينة رام الله المجاورة، فأن المنشأة الجديد تبعد عنهم حوالي 100 كيلومترا. من الخليل، مدينة قريبة أخرى في الضفة الغربية، يبعد المصنع الجديد 50 كيلومترا.

وكانت الممثلة الأمريكية سكارلت جوهانسون قد تعرضت لإنتقادات شديدة في وقت سابق من هذا العام بعد أن وافقت على أن تكون سفيرة العلامة التجارية العالمية ل”صودا ستريم”, قرار جوهانسون أثار استياء منظمة “أوكسفام أنترناشيونال”، وهي منظمة إغاثة دولية شغلت جوهانسون منصب سفيرتها في العالم لثمانية أعوام، مما دفع إلى فسخ العقد بين الطرفين.

واستهدفت حركة المقاطعة المناصرة للقضية الفلسطينية المصالح التجارية التي تعمل في الضفة الغربية، قائلة أن هذه الشركات تستفيد من الإحتلال الإسرائيلي في الأراضي التي إحتلتها إسرائيل عام 1967 ويعتبرها الفلسطينيون جزءا من دولتهم المستقبلية.

ساهمت في هذا التقرير وكالة أسوشيتد برس.