اتفقت حركة حماس مؤخرا مع قادة المظاهرات في قطاع غزة، حيث سيمتنعون عن الاحتجاج على طول السياج الحدودي حيث يمكن أن يؤدي الى الصراع مع إسرائيل.

ووفقا لراديو إسرائيل، قام الاجراء في أعقاب رسالة إسرائيل التي مررت إلى المجموعة الإسلامية عن طريق مصر. كنتيجة لذلك، اقل واقل متظاهرين يظهرون عند السور للتظاهر ايام الجمعة.

مع ذلك، يدعو قادة حركات الشباب في قطاع غزة أتباعهم للتظاهر على طول السور يوم الأحد بمناسبة يوم الأرض.

مسيرات يوم الأرض حدث سنوي العرب يقوم بها العرب الإسرائيليين والفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة احتجاجا على ما يعتبرونه سياسات تمييزية في الأراضي الإسرائيلية. تم انشاء هذا الحدث عقب مقتل ستة من المواطنين العرب في إسرائيل على يد جنود ورجال شرطة خلال احتجاجات ضد الحكومة لمصادرة الأراضي في عام 1976.

وجد حماس أوقات صعبة منذ الاطاحة بحليفه الرئيسي، رئيس مصر الإسلامي محمد مرسى، في انقلاب يوليو الماضي. حملة الحكومة العسكرية الجديدة في مصر على أنفاق التهريب على الحدود مع غزة، وسلب حماس شريان الحياة الذي يقدم السلع الاستهلاكية، والأسلحة، والذي يشكل مصدرا رئيسيا للإيرادات الضريبية. لقد ابقت إسرائيل على حصار غزة منذ عام 2007، مقيدة الواردات والصادرات والسيطرة على القطاع الساحلي في الإقليم والمجال الجوي.

الحصار الإسرائيلي-المصري المزدوج ادى بحماس الى أسوأ أزمة اقتصادية منذ توليه السلطة. كافحت المجموعة الى دفع آلاف العمال، وقد بدأت تواجه بعض الاستياء، حتى بين مؤيديه الأساسيين.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.