قاطعت مجموعة نساء مراسم في الكنيست لتكريم المغني إيال غولان ومغنين آخرين يوم الثلاثاء احتجاجا على الجائزة التي تم تقديمها لنجم البوب الذي خضع في الماضي لتحقيق بشبهة اغتصاب قاصرات.

عندما صعد غولان إلى المنصة لتسلم الجائزة على مساهمته في الموسيقى، بدأت النساء بالصراخ ووصف تكريمه بأنه “عار”.

ومورست على الكنيست ضغوط من مجموعات نسائية وغيرها بسبب تكريم غولان، وهو مغني موسيقى شرقية يحظى بشعبية كبيرة وكان خضع للتحقيق من قبل الشرطة في عام 2014 بشبهة تورطه في علاقات جنسية مع فتيات تحت السن القانوني.

ونفى غولان هذه التهم وفي وقت لاحق أعلنت النيابة العامة في تل أبيب عن إسقاط التهم ضده بسبب نقص الأدلة.

ودافعت عضو الكنيست نافا بوكير (الليكود)، التي تترأس اللوبي لدعم الموسيقى الإسرائيلية ونظمت الحدث، عن غولان وذكّرت المحتجات أنه تم إغلاق التحقيق ضده.

وقالت: “لجميع النساء اللواتي يصرخن – هذا ليس صائبا. لقد تمت تبرأته وهو لا يستحق ذلك”.

كما حاولت سيدة الأعمال المشهورة وعضو الكنيست السابقة بنينا روزنبلوم هي أيضا تهدئة المحتجات وقالت لهن “هذا شخص تمت تبرأته”.

وقام حراس الكنيست بإخراج بعض المحتجات من الغرفة واستمر الاحتفال مع تقديم بوكير الجائزة لغولان قبل أن تنضم إليه في غناء واحدة من أغانيه المعروفة.

عضو الكنيست نافا بوكير، من اليسار، والمغني إيال غولان، وسيدة الأعمال المعروفة بنينا روزنبلوم خلال مراسم في الكنيست لتكريم غولان على مساهمته في الموسيقى، القدس، 11 ديسمبر، 2018. (Hadas Parush/Flash90)

وقال مستشار العلاقات العلامة لغولان، راني راهف، في بيان “من المسموح والمشروع التعبير عن الاحتجاج. هذه هي ديمقراطيتنا. هذا حق للنساء، ولكن يجب أن يكون ذلك بطريقة مهذبة”.

خلال المراسم كانت هناك دقيقة صمت على روح المغني والموسيقار والممثل ييغال بشان، الذي توفي الأحد.

بعد إصدار الدعوات للحفل في الأسبوع الماضي، طالبت خمس نائبات في الكنيست رئيس الكنيست، يولي إدلشتين، بسحب الجائزة من غولان، وفقا لما ذكرته شبكة “حداشوت” الإخبارية في الأسبوع الماضي.

وقالت النائبات لإدلشتين إن الجائزة مثيرة للإزعاج بشكل خاص في الوقت الذي توجد فيه محاولات في إسرائيل لزيادة الوعي حول ظاهرة العنف ضد النساء.

وكتبت النائبات إن “تكريم الرجل كفنان محترم هو بصقة في وجه ضحايا العنف الجنسي ويرمز إلى أن البرلمان الإسرائيلي يفضل المعتدين بشكل لا لبس فيه”.

ورفض إدلشتين طلبهن وقال إن عملية الترشيح للجائزة كانت من خلال اللوبي البرلماني وليس من خلال الكنيست، وبالتالي فالمسألة ليست في نطاق صلاحياته.