متظاهرون طالبو محافظ ولاية مينيسوتا مارك دايتون بسحب إستثمارات الولاية من سندات دولة إسرائيل.

المتظاهرون، من مجموعة سحب الإستثمارات بريك ذا بوندز، حضرت إجتماع لجنة الإستثمارات التابع لولاية مينيسوتا يوم الثلاثاء لتطالب المحافظ، والذي يكون رئيس اللجنة، بسحب الأموال من إسرائيل، حسب صحيفة الستار تريبيون.

ولاية مينيسوتا مستثمرة بسندات دولة إسرائيل منذ عقدين، حسب الصحيفة. الولاية حالياً لديها 10 ملاين دولار بسندات دولة إسرائيل و15 مليون دولار إضافية مستثمرون عن طريق الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والتي تعتبر إستثماراً في إسرائيل، بحسب الستار تريبيون. السندات تنتهي في تموز-يوليو 2015، حسب ما قال المحافظ للمتظاهرين.

خلال الإجتماع، إتهم المتظاهرون المحافظ بأنه قال في شهر تموز-يوليو خلال عملية إسرائيل في غزة بأن الفلسطينيون “يستحقون” أن يلقوا بالقنابل، مقتبسين الستار تريبيون.

المحافظ قال في الحقيقة، بحسب الصحيفة: “الليلة أشارككم بالتعبير عن دعمي لشعب إسرائيل في دفاعهم عن أنفسهم في وجه إرهاب حماس”.

المحافظ قال للمتظاهرين يوم الثلاثاء أنه: “من ناحيتي القضية مغلقة من ناحية قرارنا بالإستثمار بسندات دولة إسرائيل”.