قامت حماس بتنظيم مظاهرة في مدية غزة يوم الجمعة للدعوة إلى الدفاع عن مسجد الأقصى و”التهديدات” التي تشكلها إسرائيل على الموقع.

وحذر القيادي في حماس اسماعيل رضوان من “مرحلة خطيرة من التهويد ” للقدس وللأقصى، ثالث أكثر المواقع قداسة في الإسلام.

وقال رضوان، وفقا لما ذكرته وكالة “معا” الفلسطينية للأنباء، “المسجد الأقصى خط أحمر وليدرك الاحتلال أن استمرار اقتحاماته والمساس بالأقصى سيحرك المنطقة وسيفجر بركانا سيطال إسرائيل” مضيفا أن على المصلين الفلسطينيين في القدس حماية الموقع.

ويضم الحرم القدسي قبة الصخرة ومسجد الأقصى، ويقدسه اليهود لأنه موقع الهيكلين بحسب التوراة، معتبرين إياه أكثر المواقع اليهودية قداسة.

ودعا رضوان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل في الضفة الغربية.

بحسب وكالة “معا”، قامت قوات السلطة الفلسطينية بقمع مظاهرات مشابهة في الضفة الغربية.

يوم الخميس، اتهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إسرائيل بمحاولة الإستيلاء على مسجد الأقصى.

وقال مشعل، الذي يعيش في العاصمة القطرية الدوحة، أن إسرائيل تحاول استغلال الأزمات في سوريا والعراق لبسط سيطرتها على الموقع.

وشهد الحرم القدسي إشتباكات متكررة بين قوات الأمن الإسرائيلية والمصلين المسلمين في الأسابيع القليلة الماضية، مع تصاعد التوتر في فترة الأعياد اليهودية التي تشهد تدفقا للمصلين اليهود إلى القدس للصلاة عند حائط المبكى تحت الحرم القدسي.

وأصيب ثلاثة أفراد من الشرطة يوم الأربعاء خلال احتجاجات ضد القيود المفروضة على المصلين المسلمين في الموقع. واستخدمت الشرطة قنابل الصوت بينما احتشد 400 شخص بالقرب من مدخل المسجد، وفقا لما ذكره مصور وكالة فرانس برس.

صباح الإثنين، أحاطت قوات من الشرطة الإسرائيلية مسجد الأقصى ودخلت ساحته بعد تلقيها معلومات بأن نشطاء فلسطينيين قاموا بجمع الحجارة ووضع حواجز أسلاك شائكة تحضيرا لهجمات مخططة ضد زوار يهود إلى الموقع.

عند دخول عناصر الشرطة الموقع صباح الإثنين، قام المحتجون بإلقاء الحجارة والقنابل الحارقة بإتجاهها، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية. وتم دفع المحتجين إلى داخل المسجد، حيث تحصنوا هناك محاطين من قبل قوات الشرطة. وأزالت الشرطة عدد من الحواجز في الموقع، بما في ذلك أسلاك شائكة. وفي النهاية، تم فتح الموقع للزوار غير اليهود في الساعة 7:30 صباحا.

وعلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على تصاعد التوترات قائلا أنه يشعر “بقلق بالغ من الإستفزازات المتكررة في المواقع المقدسة في القدس” والتي “توجج التوترات ويجب وقفها”.

وحمل رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو الإثنين، متطرفين فلسطينيين مسؤولية الإشتباكات المتكررة في الموقع المتنازع عليه.