سد ناشطون ذوي اعاقات السير في شارع سريع بالقرب من تل ابيب يوم الخميس ضمن حملة من أجل رفع دفعات الإعاقة لتصل مستوى الأجر الأدنى.

وقالت الشرطة أن المظاهرة في شارع 4، التي تم اجرائها خلال زحمة الصباح، لم تحصل على تصريح.

وتم اغلاق المقطع في شارع 4 بين مفرق غيها ومفرق جفعات شموئيل لوقت قصير، ولكن عاد السير بعد إزالة الشرطة المتظاهرين.

وتأتي المظاهرة ساعات قبل الموعد النهائي الذي حددته محكمة العدل العليا لرد الحكومة على التماس قدمته منظمات لحقوق ذوي الاعاقات من أجل رفع دفعات الإعاقة.

وكانت المظاهرة هي الأخيرة في سلسلة نشاطات متفاقمة اتخذها مواطنون ذوي اعاقات من أجل رفع الدفعات الحكومية. وفي شهر يونيو، حاول المتظاهرون اضرام النار بأنفسهم امام منزل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس، ولكن اوقفهم عناصر الشرطة الذين امسكوا بأوعية الوقود.

وقال قادة المظاهرة ان الطريقة الأفضل لتسليط الإهتمام على مطالبهم هي عبر عرقلة السير.

“الأشخاص ذوي الإعاقات ليسوا مندمجين في سوق العمل، الهستدروت [اتحاد العمال] لا يدعمهم، ولا يوجد لديهم أي طريقة أخرى للتعبير عن احتجاجهم غير سد الطرق”، قال تال حنان، مدير جمعية حقوق ذوي الاعاقات. مضيفا: “الشخص ذوي الاعاقات ليس نصف شخص”.

“لدى الشرطة مشاكل عديدة في اخلاء شخص ذوي اعاقات من ناحية قانونية. ذوي الاعاقات يسدون الطرق لان هذا خيارهم الوحيد، هذا ما يوجد لديهم”، أضاف.

وفي شهر يونيو، نادى مشرعون من كافة الاطياف السياسية الحكومة للموافقة على الخطة الجديدة، التي ترفع الدفعة الشهرية من 2,342 شيقل الى 4,000 شيقل.

وسيتم ربط الدفعة الجديدة بمستوى الأجر الأدنى، الذي يتم رفعه من حين الى آخر عبر التشريع في الكنيست. والدفعة الحالية مرتبطة بمؤشر سعر المستهلك، الذي يرتفع بشكل ابطأ من الأجر الأدنى.

والإقتراح هو تسوية بين مطالب الناشطين ذوي الإعاقات، من ضمنهم عضو الكنيست ايلان غيلون من حزب (ميرتس)، لجعل الدفعة مساوية للأجر الأدنى، أو 5,000 شيقل شهريا، وبين اعضاء اللجنة التي عينها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي توصي بإرتفاع أقل، لتصل الدفعة إلى 3,200 شيقل، وسيحدد هذه الدفعة فقط لأشخاص ذوي اعاقات شديدة وبدون أقرباء.