فقد ناشط من اليمين المتطرف الإسرائيلي معتقل منذ شهر أغسطس وكان قد أعلن إضرابه عن الطعام في الأسبوع الماضي إحتجاجا على معاملته، فقد الوعي يوم الأربعاء، وتم نقله على وجه السرعة إلى منشأة طبية ليتلقى علاجا طارئا، بحسب ما ذكر موقع “معاريف”.

وكان مئير إتينغر، حفيد الحاخام والأب الروحي لليمين المتشدد مئير كهانا، قد اعتُقل في 3 أغسطس، 2015. قبل 9 أيام بدأ إضرابا عن الطعام. يوم الإثنين إنضم إلى الإضراب أفيتار سلونيم، متطرف يهودي آخر في الإعتقال الإداري.

وكان النائب العام يهودا فاينشتين قد صادق على أمر الإعتقال الإداري لمدة 6 أشهر الذي أصدره وزير الدفاع موشيه يعالون ضد إتينغر. في منتصف سبتبمر وافقت المحكمة المركزية في اللد على الأمر.

بموجب الإعتقال الإداري، وهو إجراء يُستخدم عادة ضد المعتقلين الفلسطينيين، يمكن إحتجاز المعتقل لمدة 6 أشهر من دون توجيه تهمة إليه أو محاكمته. وهناك إمكانية لتجديد الأمر كل ستة أشهر وإلى إجل غير مسمى.

وتتشتبه السلطات الإسرائيلية بأن إتينغر أشرف على مجموعة يهودية متطرفة. وتم إعتقاله ل”ضلوعه في أنشطة عنيفة وهجمات إرهابية وقعت حديثا، ودوره ضمن مجموعة إرهابية يهودية”. بداية تم ربط إعتقاله بهجوم إحراق منزل في قرية دوما الفلسطينية والذي أسفر عن مقتل طفل رضيع ووالديه. في هذه القضية تم توجيه لائحتي إتهام ضد شخصين، أحدهما قاصر، لصلتهما في الهجوم.

وقال مسؤولون في جهاز الشاباك بأن إتينغر كان زعيما للحركة المسؤولة أيضا عن هجوم إحراق كنيسة “الخبز والسمك” التاريخية وسعى إلى إسقاط الحكومة لإستبدالها بسلطة دينية يهودية.

مؤخرا تم تحويل إتينغر إلى الحبس الإنفرادي، وتم وضع قيود على اتصالاته مع عائلته ومراقبتها.