هاجم مجموعة متطرفون يهود شابة فلسطينية بينما كان ترعى قطيع ماعز في مركز الضفة الغربية الخميس، بحسب الشرطة.

وقام المعتدون، الذين لم يتم التعرف عليهم حتى الآن، بطعن الماعز، قاتلين بعضهم، قبل اشعال النيران بشجيرات مجاورة أثناء فرارهم، أوضحت الشرطة.

ووقع الحادث حوالي الساعة التاسعة صباحا بجوار مستوطنتي ريمونيم وكوخاف هشاحار، بالقرب من رام الله.

وكانت الشابة الفلسطينية ترعى ماعزها بالقرب من بلدة رمون المجاورة عندما “لاحظت اقتراب عدد من الرجال الملثمين من قطيعها وبدأوا بمهاجمته”، قالت الشرطة بتصريح.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “معا”، أن المعتدون طعنوا 11 عنزة قبل فرارهم، وأضرموا النيران خلال ذلك.

ومنعت النيران الشابة من ابلاغ السلطات الإسرائيلية بالهجوم لعدة ساعات، قالت الشرطة.

وأفادت تقارير اعلامية فلسطينية أن الشابة اأصيبت بإصابات طفيفة في الهجوم، ولكن لم تتمكن مصادر اسرائيلية بالتأكيد على ذلك.

ونظرا للقرب من المستوطنات و”ظروف عامة” أخرى في القضية، تشتبه الشرطة أن متطرفين يهود هم المسؤولين عن الهجوم، قال ناطق بإسم الشرطة، واطلقت الشرطة تحقيق في القضية.

وعادة يتطرق لهجمات عنصرية من قبل متطرفين يهود ضد فلسطينيين كهجمات “تدفيع ثمن”، لأنها تهدف لتكون “ثمن” النشاطات الحكومية التي تعتبر معادية لحركة الإستيطان.