تعرض مسجد في قرية “عقربا” في الضفة الغربية، بالقرب من نابلس، إلى الاعتداء ليلة الإثنين فيما يبدو بأنه إعتداء “دفع الثمن”. وتم العثور على عبارات يهودية متطرفة على جدار خارجي، وتم حرق سجاد داخل المسجد وتضررت عدد من الكتب المقدسة، وفقا لما قاله السكان.

وضمن العبارات التي كُتبت على جدران المسجد، والتي ظهرت فيها أخطاء إملائية، “تبواح هي كهانا”، في إشارة إلى مستوطنة “كفار تبواح” ومئير كهانا، الحاخام والسياسي المتطرف الذي قُتل عام 1990.

يوم السبت، أعتُقل إسرائيليين بعد أن أبلغت عائلة فلسطينية بأنه تم الإعتداء عليها خلال قطاف الزيتون. ووقعت الحادثة بالقرب من مستوطنة كفار تبواح.

وقام المتطرفون بتحطيم نافذة المسجد وإلقاء مواد قابلة للإشتعال داخله، مما أدى إلى تسبب بأضرار للسجاد والكتب.

وفتحت الشرطة تحقيقا في الحادث.

رجل مسلم يعرض اضرار الحريق للمشجد الذي تعرض لهجوم ما يسمى "تدفيع الثمن" في الضفة الغربية 14 اوكتوبر 2014 (مقدمة من حاخامات من اجل حقوق الانسان)

رجل مسلم يعرض اضرار الحريق للمشجد الذي تعرض لهجوم ما يسمى “تدفيع الثمن” في الضفة الغربية 14 اوكتوبر 2014 (مقدمة من حاخامات من اجل حقوق الانسان)

يوم الثلاثاء أيضا تم العثور على عبارة “لا توظفوا عربا” في موقع بناء في مركز القدس. وتوظف معظم مشاريع البناء في القدس عددا كبير من العمال الفلسطينيين.

ما يُعرف “بدفع الثمن” هو مصطلح يصف الإعتداءات وجرائم الكراهية التي يرتكبها عادة متطرفون يهود ردا على سياسات الحكومة ضد الحركة الإستيطانية. وإستهدف متشددون يهود المساجد والكنائس ومجموعات سلام إسرائيلية وحتى قواعد عسكرية إسرائيلية في السنوات الأخيرة. وأدينت هذه الهجمات على نطاق واسع من قبل القادة الإسرائيليين عبر كل ألوان الطيف السياسي.