متحف ’على خط التماس’ المقدسي، مركز فنون معاصرة لتعزيز التعايش والذي يقع على الحدود بين شرق وغرب المدينة، قد يغلق أبوابه في الأسابيع المقبلة بسبب نقص في التمويل، بحسب ما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية يوم السبت.

الرعاة الرئيسيون للمتحف، أسرة فون هولتزبرينك من المانيا، أبلغوا إدارة المتحف بأن العائلة ستنهي دعمها للمؤسسة في نهاية ديسمبر.

حتى نشر هذا المقال،لم ينجح المتحف حتى في إيجاد مصادر تمويل عامة أو خاصة لإبقاء المتحف مفتوحا.

بين عامي 1948 و1967، خدم المبنى كثكنة للجيش الإسرائيلي تفصل بين الأجزاء الأردنية والأجزاء التي تسيطر عليها إسرائيل في القدس، إلى جانب البوابة التي تصل بين الجزئين.

أنشأ المتحف كمبادرة مشتركة من قبل جورج فون هولتزبرينك ورئيس بلدية القدس أنذاك تيدي كوليك. منذ افتتاحه في عام 1983، عرض المتحف معارض حول توحيد المدينة، معارض تفاعلية حول التسامح، التفاهم، التعايش، وفنون معاصرة. واجهة المبنى لا تزال تحافظ على ندوب المعركة.

في عام 2009، شملت صحيفة “نيويورك تايمز” متحف “على خط التماس” في قائمة الأماكن “التي يمكن أن تغير طريقة رؤيتنا وتفكيرنا، أماكن التي تستحق السفر لزيارتها”، وصنفته من بين 29 مواقع فنية رائدة حول العالم.