اطلعت السلطات الفرنسية على شبهات بالتمييز بحق طلاب اسرائيليين ارادوا زيارة متحف اللوفر والكنيسة المقدسة في باريس، الامر الذي نفته المؤسستان هذا الاسبوع وعزتا القرار لعدد طلبات الحجوزات الهائل.

ويزور حوالى مليون شخص سنويا الكنيسة المقدسة التي ترمز للعمارة القوطية من القرن الثالث عشر، وتسعة ملايين متحف اللوفر.

في مطلع ايار/مايو رفض طلب الاستاذ في جامعة تل ابيب سيفي هندلر حجز زيارة لطلابه الـ12 في مادة تاريخ الفن في المؤسستين. وحاول لاحقا، اجراء حجوزات اخرى باسم طلاب مؤسسات وهمية غير اسرائيلية وقبل طلباه.

عندئذ اطلع مفوض شرطة باريس بالوقائع، ثم احالها بدوره في 12 حزيران/يونيو الى القضاء الذي يعود اليه قرار فتح تحقيق ام لا.

ونفى اللوفر ومركز الصروح الوطنية الذي يدير الكنيسة المقدسة ممارسة اي تمييز، واوضحا ان تواريخ وساعات الزيارات التي طلبها هندلر لم تكن متوافرة عند تقديم طلبه المرة الاولى.

واكد اللوفر في بيان ان المواعيد المحددة لاحقا قبلت “لانها صادفت فترات كانت شاغرت او شغرت (تبلغ نسبة الغاء زيارات المجموعات حوالى 205)”.

وتابع البيان ان المتحف “يتلقى 150 الف طلب حجوزات لمجموعات سنويا” ويرفض حوالى 80 الفا مشيرا الى ان زيارة الطلاب الاسرائيليين مرتبقة في حزيران/يونيو.

كما عزا مركز الصروح الوطنية الامر الى “حركة توافد قوية” مقرا انه كان حري باجهزته السعي الى حل بديل بعد الرفض الاول. واوضح انه يتلقى سنويا اكثر من 10 الاف طلب حجوزات لحوالى 7000 فترة شغور.