قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الثلاثاء أنه سيخبر العالم كيف عليه أن يتعامل مع نتائج الإتفاق النووي الذي تم توقيعه مع إيران في شهر يوليو، قبل سفره إلى نيويورك لخطاب في الأمم المتحدة.

ومتحدثا مع صحفيين في مطار بن غوريون الدولي قبل صعوده متن طائرته، قال نتنياهو أن خطابه سيركز أيضا على محاربة ما قال أنه “تحريض” و”أكاذيب” فلسطينية بخصوص الحرم القدسي.

قائلا: “سوف… أقول لدول العالم الحقيقة عن إسرائيل، عن دولتنا”.

وخطابات رئيس الوزراء أمام الجمعية العامة لأمم المتحدة في السنوات الأخيرة ركزت بالأساس على مسألة البرنامج النووي الإيراني ومحاولة عرقلة الإتفاق بين الدول الكبرى وإيران، الذي تدعي إسرائيل أنه لا يبعد طهران عن القنبلة النووية.

وقال نتنياهو أنه يخطط القول لدول العالم ما يتوقع منها بعد الإتفاق، بالإضافة الى شرح التهديدات على حدود إسرائيل الشمالية الصادرة من سوريا.

وأثناء تواجده في نيويورك، سوف يلتقي نتنياهو أيضا بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري لتباحث “طرق لتعزيز أمن إسرائيل”، قال رئيس الوزراء.

وسوف يأتي خطاب نتنياهو يوما بعد خطاب رئيس السلطة الفلسطينية في الجلسة السنوية، بوسط تصعيد بالتوترات بين الفلسطينيين وإسرائيل حول الحرم القدسي ومبادرة السلام المنهارة.

وبالرغم من تقارير تدعي أن عباس سيلقي “قنبلة” خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال وزير فلسطيني سابق أن عباس على الأرجح سيتجنب ذلك، بعد ممارسة الحكومة الأمريكية الضغط على الرئيس الفلسطيني لتجنب إصدار تهديدات مباشرة.

“وسوف اتطرق إلى مسألة السلام مع الفلسطينيين، وسوف أشدد على رغبة إسرائيل بالتوصل إلى السلام”، قال نتنياهو.

وقال نتنياهو أنه سوف يؤكد على نية إسرائيل الحفاظ على الأوضاع الراهنة في الحرم القدسي، وأنه سيطالب أيضا الفلسطينيين بالكف عن التحريض للعنف حول الحرم.

وشهد يوم الإثنين إشتباكات جديدة بين متظاهرين فلسطينيين وعناصر الأمن الإسرائيلية في الحرم المقدس.

المتظاهرون الفلسطينيون الذين يحضرون الأسلحة إلى الحرم القدسي يدنسون أماكنهم المقدسة، وهم الذين يغيرون الأوضاع الراهنة هناك، قال.

مضيفا: “إسرائيل هي جزيرة من الإستقرار. سأقول هذا وبعض الأمور الأخرى في الجمعية العامة”.