سيتم إفتتاح شبكة سوبرماركت تُدعى “إحاد” (واحد بالعبرية)، في مدينة رعنانا مع نهج جديد تماما: من دون تخفيضات ومن دون عضوية ومن دون علامات تجارية شهيرة.

الهدف؟ سلع أرخص.

ويهدف المتجر، الذي سيتم إفتتاحه هذا الأسبوع، إلى تخفيض الأسعار من خلال التعاون مع منتجين ومستوردين محليين لملئ رفوفه بنوع واحد من كل منتج – ومن هنا جاءت تسميته.

وقال مدير المتجر إيري شاحر لإذاعة الجيش، “سيكون لدينا منتج واحد لكل شيء، ولن يكون هناك منتجات موازية له”، وأضاف: “على سبيل المثال، لن أقوم بوضع نوع كاتشوب ونوع آخر عادي، ولكن الأول مقابل 10 شواقل والثاني مقابل 9. بدلا من ذلك سيكون لدي كاتشوب واحد سأختاره من مزودينا”.

هذا النموذج، الذي بدأت به شبكة “ألدي” الألمانية، يُعتبر ثوريا في إسرائيل، التي شهدت موجة من الإحتجاجات في السنوات الأخيرة بسبب سعر جبنة “الكوتج” وسلع أخرى.

الميلياردير الجورجي-الإسرائيلي يتسحاق ميريلاشفيلي هو الممول لشبكة البقالة الجديدة، التي تأمل بفتح فرع جديد لها كل ثلاثة أشهر. الفرع القادم الذي سيتم افتتاحه بعد رعنانا سيكون في نتانيا حيث يأمل شاحر بأن يتم افتتاحه في شهر مارس.

وعبر شاحر عن اعتقاده أن الشراكة مع شركات صغيرة، التي تجد صعوبة في وضع منتجاتها على رفوف المتاجر، ستسمح لشبكة “إحاد” بتقديم نفس السلع – منتجات حليب ومسليات ومستحضرات تجميل- مقابل أسعار أقل.

وهو يؤمن أن هذ النموذج سيكون مربحا لكل الأطراف المعنية. “أنا أمنحهم المنصة وأحصل في المقابل على أفضل الأسعار، التي أقوم بتمريرها مباشرة للزبون”.

فعلى أولئك الذين يسعون لشراء أطعمتهم المفضلة تعلم أسماء جديدة الآن، بمبا أوسم، مسلي الفستق، ومسلي بيسلي، سيحل محلهما بولي وبوغزي، على التوالي، ويتم إنتاجهما من قبل شركة “حاطيفي هعيمك” وهي شركة أصغر بكثير من شركة أوسم العملاقة. أما منتج “نوتيلا” اللإيطالي سيتم تبديله بـ”نوتيلينو” الألماني.

ولكن بعض السلع التجارية، خاصة تلك المتوفرة فقط خارج إسرائيل، لن يتم تغييرها بسلع محلية أقل شهرة. معجون الأسنان “كولغيت” سيبقى كما هو.

ويخطط شاحر إلى إدخال تغيير آخر في معايير شبكات السوبرماركت. فلن تكون هناك حملات، حتى خلال فترات الأعياد.

وقال شاحار لصحيفة”كالكاليست”: “لن نعمل بالطريقة التي تعمل بها باقي الشبكات، تخفيض الأسعار قبل فترة الأعياد ورفعها بعد ذلك فورا. تسعيرتنا ستكون ثابتة وجذابة خلال العام كله، وسلة مشترياتكم ستكون أقل بـ20% من سلة سلع شهيرة”.

مع ذلك، يعني هذا النموذج أن أسعار “إحاد” ستكون في بعض الأوقات أعلى من أسعار شبكات أخرى معروفة أكثر.