دان مبعوث إدارة ترامب الرفيع للسلام جيسون غرينبلات القادة الفلسطينيين لرفضهم المسبق لاقتراح واشنطن للسلام بدون معرفة محتوياته.

“هذا محبط جدا لعامة الفلسطينيين”، قال غرينبلات لقناة فوكس نيوز في مقابلة صدرت يوم السبت.

“التقيت معهم عدة مرات، وهذه هي رسالتهم”، قال. “انهم يدركون أن بعض جوانب الخطة لن تعجبهم، ولكنهم مستاؤون من قول قادتهم انهم لن ينظرون اليها ابدا. اشعر باستياء للشعب الفلسطينيين”.

وقال غرينبلات انه “يأمل من اجل الشعب الفلسطينيين بأن يتمكنوا رؤيتها”.

صورة للسفارة الأمريكية في القدس في حي ’أرنونا’، 13 مايو، 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقطع قادة السلطة الفلسطينية العلاقات مع ادارة ترامب وقالوا انه لا يمكن للولايات المتحدة تولي وساطة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب بجزء غير محدود من مدينة القدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017، ونقله السفارة الأمريكية الى المدينة في مايو 2018.

وهناك العديد من التكهنات حول خطة السلام في العام الأخير، ويعتقد بعد المنتقدون انها بمثابة رفض للمطالب الفلسطينيين لصالح اسرائيل، وانها تركز على محفزات اقتصادية للفلسطينيين.

وفي المقابلة مع فوكس نيوز، أكد غرينبلات أن الخطة لن تعرض اسرائيل للخطر.

“الأمر الذي لن نقوم به، ادارة ترامب لن تهدد أمن اسرائيل”، قال.

ولكن اضاف ان الخطة تتطرق الى مطالب الفلسطينيين السياسية.

وقال غرينبلات انه “من غير الصحيح القول انها خطة اقتصادية فقط. انها سياسية واقتصادية. بعد قراءة الجميع الخطة والتعبير عن آرائهم بخصوصها، لا زال سيكون هناك طريق طويل قبل التوقيع على اتفاق نهائي، وسيكون على الطرفين التفاوض”، قال غرينبلات.

وجاءت المقابلة مع فوكس نيوز في اعقاب ملاحظات غرينبلات يوم الخميس امام مجلس الامن، حيث انتقاد مبادرات السلام السابقة، قائلا انها “كررت ذات النقاط”.

“الحقيقة الحزينة هي ان قول ذات الأمور، تكرير ذات الاقوات، ولكن بدون وجود طريق وافعي الى الامام، لم ولن يؤدي الى السلام – أبدا”، قال.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (ثاني من اليمين) يلتقي في مكتبه في القدس بالسفير الى الولايات المتحدة رون ديرمر (يمين)؛ مستشار البيت الابيض جارد كوشنر (مركز)؛ السفير الامريكي دافيد فريدمان (ثاني من اليسار)؛ والمبعثو الامريكي الخاص جيسون غرينبلات، 22 يونيو 2018 (Haim Zach/GPO)

وخطة ادارة ترامب “تتعامل مع جميع المسائل المركزية. لقد طورنا حلول لجميع النقاط. لذا إن كنت مراهقا او تبلغ 100 عام، سوف ترى ما هي عواقب كل نقطة، الجيد والسيئ، وستدرك فقعلا ما يمكن ان يكون شكل السلام”، قال لمجلس الأمن.

وردا على سؤال من قبل فوكس نيوز حول رفض القيادة الفلسطينية للخطة، قال، “المتابعة في طريق الرفض على حساب عامة الفلسطينيين خيارهم. إن لا يتعاملوا بشكل بناء ومهني للرؤية إن يمكن التوصل الى صفقة، اذا عار عليهم”.

ووصف الرئيس الخطة التي يتم العمل عليها منذ عامين، بقيادة غرينبلات، مستشار وصهر ترامب جاريد كوشنر والسفير الامريكي الى اسرائيل دافيد فريدمان، ب”صفقة القرن”.

وتواجه الخطة الشكوك من قبل الفلسطينيين، الذي يعتبرون ترامب منحازا لصالح اسرائيل، ومن قبل احزاب يمينية اسرائيلية، الذين حذروا انهم لن يسمحوا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو القيام بأي انسحاب من أراضي قد تنادي اليه الخطة.