قدم مبعوث المملكة المتحدة إلى إسرائيل ليلة الخميس رفضا واضحا للجهود العالمية الرامية إلى مقاطعة الشركات والمؤسسات الإسرائيلية.

قال السفير ماثيو جولد، متحدثاً في مناسبة الاحتفال بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الثانية في مقر إقامته في رامات غان، أن بلاده تعارض بشدة المقاطعة، سحب الاستثمارات، والجزاءات، وأشار إلى انه أي من الجامعات ال-130 في بريطانيا تقاطع إسرائيل رسميا، ذكر راديو إسرائيل.

غولد، اليهودي، أعرب أيضا عن ارتياحه لنتائج استطلاع الرأي العالمي مؤخرا لرابطة مكافحة التشهير، التي وجدت مستويات منخفضة من معاداة السامية في المملكة المتحدة مقارنة بالبلدان الأوروبية الأخرى، ولكنه قال أن أي تفاؤل يجب أن يخفض بسبب الهجوم المميت بالرصاص مؤخرا في المتحف اليهودي في بروكسل.

حركةالمقاطعة، سحب الاستثمارات، والجزاءات قد تمكنت من اجتذاب بعض الأوساط الأكاديمية في الولايات المتحدة إلى قضيتها، وأقناع الموسيقيين بالبقاء بعيداً عن الدولة اليهودية في الماضي، ولكن طلاب في عدد من جامعات الولايات المتحدة قد صوتوا مؤخرا الى استمرار التدابير التي تدعو إلى مقاطعة إسرائيل.

باﻹضافة إلى ذلك، وعلى الرغم من الدعوات لنأى الدولة اليهودية، عازفين رائدين مثل جاستين تيمبرليك والباكستريت بويز سيقدمون عروضاً في إسرائيل هذا الصيف.