قال مبعوث الإتحاد الأوروبي لدى إسرائيل يوم الإثنين بأنه من دون وجود صراع إسرائيلي-فلسطيني لن تكون هناك حركة مقاطعة وسحب إستثمارات وفرض عقوبات (BDS)، واعتبر أن أفضل طريقة لمحاربة حركة BDS هي إتخاذ خطولت للدفع بحل الدولتين.

وقال السفير لارس فابورغ أندرسن في مؤتمر في القدس، “الترياق الأكثر فعالية ضد حركة BDS هو حل القضية الفلسطينية. إذا لم يكن هناك قضية فلسطينية، لن تكون هناك حركة BDS”.

وأكد السفير على أن الإتحاد الأوروبي لا يتوقع من إسرائيل حل الصراع بشكل أحادي، وقال، “يتطلب اثنين لرقص التانغو. يتطلب ذلك الفلسطينيين أيضا”، ولكن من المهم ألا يُنظر إلى إسرائيل كمن تقوم بتقويض حل الدولتين، كما قال. “لو تم وضع المزيد من الجهود في إظهار إستعداد للمضي قدما وتحقيق تقدم في العملية، سيمل ذلك على إضعاف حركة BDS بصورة كبيرة”.

وأضاف فابروغ أندرسن بأن حركة BDS هي ظاهرة “هامشية” صاحبة “تأثير صغير للغاية” على إسرائيل في الوقت الحالي، وأضاف، “يعني ذلك أن علينا، طبعا، البقاء متيقظين من أجل ضمان عدم حصولها على المزيد التعزيزات والمزيد من الدعم. ولكن أعتقد أنه من المهم الحفاظ على شعور بالتناسب هنا والتأكد من أننا لا نتحدث لتضخيم هذه الظاهرة بدلا من تصغيرها، وبالتالي إعطائها منصة لا تملكها في الواقع”.

وأضاف، “هناك فرق كبير بين إنتقاد مشرع للسياسات والBDS”، وأردف قائلا: “هناك خطر كبير، من خلال خلط أمور لا علاقة لإحدهم بالآخر بمنح حركة BDS أولا بروزا لا تملكه. وثانيا قطع الحوار والنقاش مع أولئك الذين ينتقدون السياسات ولكن لا يدعمون حركة BDS”.

في وقت سابق في المؤتمر، الذي تنظمه صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أعرب فابورس أندرسن عن رغبة الإتحاد الأوروبي برؤية إسرائيل تزدهر وقال إن الإتحاد يرفض تماما جهود مقاطعة إسرائيل”. “لنكون واضحين مئة بالمئة: الإتحاد الأوروبي ضد حركة BDS. سياستنا معاكسة تماما لحركة BDS. سياستنا هي سياسة تعامل مع إسرائيل”.

للإتحاد الأوروبي “سجل طويل” يثبت وجهة نظره، كما قال فابورغ أندرسن، مشيرا إلى حجم التجارة الثنائية التي تصل قيمتها إلى 30 مليار دولار وإلى حقيقة أن الإتحاد الأوروبي هو “أهم شريك (لإسرائيل) في العلوم والتكنولوجيا”.