ندد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بالهجوم الصاروخي الفلسطيني ليلة الأربعاء.

في بيان له الخميس، قال ملادينوف: “مثل هذه الإستفزازات تسعى إلى تقويض السلام”.

وأضاف في بيانه أن “هذه الحادثة الثالثة من هذا النوع في الأيام الثلاثين الماضية بعد فترة أربعة أشهر من الهدوء تقريبا”، ودعا جميع الإطراف إلى ضبط النفس لتجنب التصعيد “الذي يهدد حياة الفلسطينيين والإسرائيليين”.

الصاروخ الذي تم إطلاقه من غزة سقط في منطقة مفتوحة جنوبي مدينة أشكلون الساحلية ليلة الأربعاء، من دون التسبب بإصابات أو أضرار.

ولم تنطلق صفارات الإنذار بعد أن تبين أن الصاروخ متجه إلى منطقة غير مأهولة.

ولم تعلن أي منظمة مسؤوليتها عن الهجوم، ولم ترد تقارير عن رد عسكري إسرائيلي.

هذا الهجوم هو الثالث الصادر من غزة في الشهر الأخير.

يوم الإثنين، تم إطلاق صاروخ من غزة باتجاه منطقة شاعر هنيغيف، حيث سقط في منطقة مفتوحة. بعد ساعات من ذلك، قامت طائرات حربية إسرائيلية بقصف أهداف عدة في قطاع غزة. وقامت الدبابات الإسرائيلية التي تقف على طول الحدود أيضا بقصف عدد من الأهداف، وفقا لوكالة “فرانس برس”. وزارة الصحة في غزة قالت إن أربعة غزيين أصيبوا بجراح متوسطة جراء غارات جوية شرقي مدينة رفح، بحسب تقارير فلسطينية.

في 6 فبراير، سقط صاروخ تم إطلاقه من شمال غزة في أرض مفتوحة أيضا في منطقة حوف أشكلون، في الحادثة الاولى من يوم شهد تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي والفصائل المسلحة في القطاع.

في ذلك الوقت، قال رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو إن إسرائيل لن تقبل ب”زخات” من الهجمات الصاروخية من قطاع غزة “من دون رد”.