ستشمل الجلسة الصباحية للجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الخميس خطابا لملك الأردن عبد الله الثاني، بعد يوم واحد من اجتماع العاهل الأردني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة سبل للدفع بعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

بحسب تقارير إخبارية أردنية، حض عبد الله ترامب على ممارسة الضغط على إسرائيل للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين.

وناقش الزعيمان أيضا بحسب تقارير الحرب ضد الإرهاب ومجالات تعاون متبادل في المنطقة.

يوم الأربعاء، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العام أن “الاحتلال الاستعماري” الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية يوّلد التحريض والعنف في المنطقة.

وقال الزعيم الفلسطيني للأمم المتحدة أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية وضع حد للسياسات الإسرائيلية التي “تؤجج مشاعر العداء الديني الذي يمكن أن يتحول إلى صراع ديني عنيف”.

وقال عباس في خطابه الذي استمر 45 دقيقة “نحن مؤتمنون وأنتم مؤتمنون على إنهاء الأبرتهايد في فلسطين”، وأضاف “هل يمكن للعالم أن يقبل بنظام أبرتهايد في القرن ال21؟”

يوم الأربعاء أيضا، في خطابه، وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني ترامب ب”المارق حديث العهد بالسياسة الدولية” وإسرائيل بدولة “مارقة وعنصرية” لا ينبغي أن تتمتع بالأمن.

قبل يوم من ذلك، قال رئيس الوزراء بيينامين نتنياهو في خطابه أمام الجمعية العامة أن إسرائيل مستعدة للسلام مع الفلسطينيين وبقية العالم العربي.