أفادت وسائل الإعلام العبرية يوم الأربعاء أن مباراة اسرائيل الودية المقبلة لكرة القدم ضد منتخب الأرجنتين بمشاركة اللاعب ليونيل ميسي، ستمضي قدما رغم الشائعات التي اعترضتها بعد أن رفض اللاعبون السفر إلى أسرائيل بسبب المخاوف الأمنية.

أفاد موقع “واينت” الإخباري بأن المنظمين كانوا يفكرون في نقل اللعبة، والتي ستكون آخر تمرين للفريق قبل كأس العالم، من القدس إلى إسبانيا. كما ورد أن الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، الذي من المقرر أن يسافر إلى إسرائيل لحضور المباراة، فكّر في الغاء رحلته.

ويأتي هذا التقرير بعد أسبوع من المواجهات والعنف المكثف على طول حدود غزة، حيث قُتل 62 فلسطينيا خلال مظاهرات “مسيرة العودة” يوم الإثنين الماضي، حيث أعلنت حركة حماس والجهاد الإسلامي أن 53 على الأقل منهم اعضاء في جماعات فلسطينية مسلحة.

إلا أن منظما إسرائيليا أخبر “واينت” لاحقا بأن هذه التقارير زائفة وأن لعبة 9 يونيو ما زالت مستمرة، رغم أنه قد يتم نقلها من القدس إلى حيفا.

كما سيتم الإعلان عن قرار نهائي بشأن موقع المباراة يوم الجمعة.

مباراة منتخب الأرجنتين في المرتبة الخامسة في العالم، وكانت متوقعة بفارغ الصبر في إسرائيل.

تأتي المباراة قبل أسبوع واحد فقط من انطلاق كأس العالم، لذا فإن الأرجنتينيون سيعبرون مباشرة من إسرائيل إلى روسيا.

وشنت حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل الشهر الماضي حملة لوقف مباراة 9 يونيو، بما في ذلك إرسال رسائل إلى الشخصيات الرياضية الأرجنتينية.

وتستخدم حملة المقاطعة التي ترعاها حركة المقاطعة الأرجنتينية شعار “الأرجنتين لا تذهبي” إلى إسرائيل، أو هاشتاغ #ArgentinaNoVayas.

حملة أخرى أطلقت الثلاثاء مع الهاشتاج #NothingFriendly ظهرت في شريط الفيديو الذي أدلى به لاعب كرة القدم الفلسطيني محمد خليل الذي ادعى أنه تم اطلاق النار عليه من قبل القناصة الإسرائيليين أثناء مشاركتهم في احتجاجات مسيرة العودة على حدود غزة. وأظهر خليل شريط فيديو كان يصوره عندما أطلق عليه الرصاص، ثم أظهر ساقيه بضمادات بعد الجراحة.

ودعا خليل اللاعب ميسي والفريق للتضامن مع الفلسطينيين وعدم اللعب في إسرائيل.