على الارجح ان يتم التصويت على مبادرة السلطة الفلسطينية الاخيرة للانضمام الى الانتربول في الجمعية العامة في وقت لاحق من الاسبوع، بالرغم من المبادرات الإسرائيلية والامريكية بعرقلة محاولات رام الله الانضمام الى المنظمة الدولية.

وقالت وزارة الخارجية يوم الاثنين ان اللجنة التنفيذية للانتربول وافقت على طلب السلطة الفلسطينية وسوف يتم التصويت عليه في الجمعية العامة للمنظمة، التي تعقد في الوقت الحالي في بكين، في وقت لاحق من الاسبوع.

وبمحاولة لعرقلة المبادرة الفلسطينية، ورد ان دبلوماسيون اسرائيليون يحاولون تأجيل التصويت، ما يعرقل المبادرة فعليا. وادعت اسرائيل ان السلطة الفلسطينية ليست دولة بحسب معايير الانتربول، ولهذا لا يمكنها الانضمام للمنظمة.

ولكن قررت المنظمة الدولية اجراء التصويت، الذي سوف يتم اجرائه في يوم الاربعاء.

ومع ذلك، تستمر الولايات المتحدة بفرض ضغوطات على السلطة الفلسطينية من اجل سحب المبادرة، وفقا لموقع واينت.

اضافة الى ذلك، نتيجة المحاولات الإسرائيلية، سوف يجري الانتربول، قبل التصويت حول قبول السلطة الفلسطينية، تصويت حول تعريف الدولة التي يمكنها الانضمام. ولا زالت اسرائيل تأمل بقبول المنظمة التعريف الذي يلغي مبادرة الفلسطينيين، بحسب الموقع.

وقد عبرت اسرائيل عن مخاوف من تأدية انضمام السلطة الفلسطينية الى الانتربول الى تسريب معلومات حساسة الى منظمات فلسطينية مسلحة.

صورة توضيحية: الشرطة الفلسطينية خلال مشاركة في تدريبات للقوى الخاصة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية في 2014. (Issam Rimawi/Flash90)

صورة توضيحية: الشرطة الفلسطينية خلال مشاركة في تدريبات للقوى الخاصة الفلسطينية في مدينة رام الله في الضفة الغربية في 2014. (Issam Rimawi/Flash90)

وفي حال اجراء التصويت حول عضوية الفلسطينيين في الجمعية العامة، قال مسؤولون اسرائيليون انه على الارجح ستتمكن السلطة الفلسطينية بالحصول على اغلبية ثلثي الاصوات.

وفي يوم السبت، سحبت كوسوفو مبادرتها للانضمام الى المنظمة الدولية، بالرغم من حصولها على دعم الولايات المتحدة.

وعادة تتبنى اسرائيل سياسة عرقلة المبادرات الفلسطينية للانضمام الى منظمات دولية، ما يمنح الفلسطينيين اعتراف كدولة.

وفي العام الماضي، نجحت اسرائيل بعرقلة انضمام الفلسطينيين الى الانتربول، مع تصويت 62 عضوا في اللجنة التنفيذية لتأجيل الطلب.

وتم رفض طلب السلطة الفلسطينية الاول عام 2015 من قبل الانتربول لانه تم تقديم الطلب بوقت متأخر ولا يمكن مناقشته في الجمعية العامة.

ولكن في هذا العام، اطلق الفلسطينيون مبادرات دبلوماسية من اجل ضمان عضويتهم في المنظمة الدولية.

والتقى قائد الشرطة الفلسطينية حازم عطالله بأمين عام الانتربول يورغن ستوك في ليون، فرنسا، في الشهر الماضي من اجل المناداة للانضمام.

وتمكن الانتربول، ثاني اكبر منظمة دولية بعد الامم المتحدة، الدول الاعضاء بتبادل المعلومات الاستخباراتية والعمل معا للعثور على طرق لمواجهة الاجرام الدولي، من الارهاب وحتى التجارة بالبشر.