حوالي نصف منفذي الهجمات الفلسطينيين الذين نفذوا هجمات أو محاولات هجمات ضد إسرائيليين خلال الموجة الحالية من العنف هم في سن الـ -20 أو أقل، وأكثر من 10 منهم من الإناث، بحسب أرقام نشرها يوم الإثنين جهاز الأمن العام (الشاباك).

حوالي الثلثين من 228 هجوم أو محاولة هجوم بين 1 أكتوبر 2015 و10 فبراير 2016 تم تنفيذها في الضفة الغربية، وفقا لهذه الأرقام.

نسبة عالية من منفذي الهجمات من الضفة الغربية – 69 من أصل 174 (40%) – جاءوا من منطقتي الخليل ويتير.

بالإضافة إلى ذلك، 9 من منفذي الهجمات هم من مواطني إسرائيل العرب، و36 من القدس، بحسب الأرقام التي نشرها جهاز الأمن العام.

العنف داخل الخط الأخضر لا يزال منخفضا نسبيا؛ 10% من الهجمات وقعت داخل دولة إسرائيل، وفقا للوكالة. بالإضافة إلى ذلك، تم إستهداف القدس في 16% من الهجمات.

21 من منفذي الهجمات الذين قاموا بتنفيذ هجمات داخل إسرائيل كانوا داخل الخط الأخضر بشكل غير قانوني، في حين أن إثنين كانوا داخل الخط الأخضر بصورة شرعية. أحد هؤلاء كان لاجئ سوداني يقيم في أشكلون. ممثلون عن الجالية السوادنية يقولون إن كامل حسان، الذي طعن جنديا إسرائيليا يبلغ من العمر 20 عاما وأصابه بجروح طفيفة قبل إطلاق النار عليه كان مريضا نفسيا.

من بين منفذي الهجمات ال219، 155 كانت أعمارهم تتراوح بين 16-25، في حين أن 22 منهم تحت سن الـ -16. 11% (24) إناث و89% (195) ذكور.

الشاباك قال إن إحصائياته تشمل فقط “هجمات كبيرة”.

وقال جهاز الأمن العام في الأسبوع الماضي بأن عدد الهجمات التي تم تسجيلها في إسرائيل في يناير كان أقل بـ -32% من تلك التي سُجلت في نوفمبر، ما يوصل بالعدد الإجمالي إلى مستوى لوحظ آخر مرة قبل التصعيد في العنف في سبتمبر.

ووثق الجهاز 169 هجوما نفذه فلسطينيون ضد إسرائيليين في يناير، مقارنة بـ -246 هجوم في الشهر الذي سبقه، وفقا لما كتب الشاباك في تقريره الشهري.

وقتل 30 إسرائيلي على الأقل وأكثر من 170 فلسطيني منذ بدء موجة العنف. معظم الفلسطينيين قُتلوا خلال تنفيذ أو محاولة تنفيذ هجوم ضد إسرائيليين؛ آخرون قُتلوا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.