لقد وصل الشبان الثلاثة المخطوفون بسرعة الى الاستنتاج بأنهم قد اختطفوا ليلة 12 يونيو.

تدعي اسرائيل بأن الثلاثة كانوا يتمشون باتجاه بيتهم خارج المستوطنة ألون شفوت جنوب القدس بعد الساعة العاشرة مساء. حين ركبوا سيارة اليونداي أي35 والتي كان بداخلها, كما تدعي اسرائيل, ارهابيي حماس عامر ابو عيشة ومروان قواسمة.

وقد استنتج كل من ايال, جلعاد ونفتالي, بعد فوات الأوان، أن السيارة لم تكن سيارة إسرائيلية، فقام احد المراهقين باستدعاء الشرطة في تمام الساعة 10:25 وهمس، “لقد تم اختطافي.” تم تحويل المكالمة فورا إلى ضابطة بارزة التي استمرت في طرح الأسئلة لكنها لم تتلق أي رد. استمرت المكالمة 2:09 دقائق، وبعد ذلك قطعت. قامت الضابطة بالاتصال بالرقم ثمانية مرات ، ولكنها تلقت صوت خط مشغول ثلاث مرات ووصلت الى البريد الصوتي خمس مرات.

على ما يبدو ان المختطفون علموا بالتصال, وقاموا باطلاق النار على المخطوفين في المقعد الخلفي للسيارة, وفقا لمصادر أمنية.

لم يتضح ابدا بان النية كانت ابقاء الثلاثة على قيد الحياة. وقد وصف رئيس الوزراء القتل قائلا انه “بدم بارد”.

بعد اطلاق النار على الشبان, قاد القاتلون السيارة لعشر دقائق أخرى ومن ثم استبدلوا سيارتهم بسيارة جديدة وأشعلوا النار باليونداي أي35.

من ثم نقلوا الجثث إلى السيارة الثانية، وقادوا على مقربة من حقل في منطقة حلحول حيث تم اكتشاف ثلاث جثث في نهاية المطاف، مربطة، ومدفونة جزئيا، وقد قال شهود عيان انها كانت “في حالة ليست جيدة”، بعد ظهر يوم الاثنين. الأرض التي تركت الهيئات تتبع إلى عائلة القواسمة، بحسب القناة 2 للأخبار.

ما لم يعلمه القتلة، هو ان تلك المكالمة لم تدفع تنذر قوات الأمن الإسرائيلية. فإن الضابطة لم تمررالمعلومات لرؤسائها ولم تستمع إلى تسجيل لمزيد من الأدلة، واستنتجت ان المكالمة مزحة.أدركت قوات الامن أن الخطف قد حدث، وبدأت ما أصبح عملية البحث التي استمرت 18 يوما، بعد حوالي 7 ساعات فقط .

بعد أن وصل الخاطفون الى استنتاج بان قوات الامن بطريقها اليهم, قاموا بالتخلص من الجثث بسرهو وهربوا.

اعلنت قوات الامن عن المشتبه بهم عامر ابو عيشة ومروان قواسمة في 13 يونيو عندما شنت عملية بحث جدرية عن الاثنين اسفرت عن اعتقال العديد من النشطاء الا ان القواسمة وابو عيشة لا يزالان طليقان.