واشنطن (جي تي إيه) – يضغط السيناتور الأمريكي ماركو روبيو من أجل مشروع قانون من شأنه أن يحمي الولايات التي تعاقب مقاطعي إسرائيل، ما حفز عضو الكونغرس الجديدة على التشكيك في ولائه.

يوم الاثنين، انتقد الجمهوري من ولاية فلوريدا بيان النائبة رشيدة طليب، وهي ديمقراطية من ميشيغان، باعتباره معاديا للسامية.

“هذا ’الولاء المزدوج‘ هو خط معاد للسامية”، قال روبيو عبر تويتر، ناقلا تغريدة من اليوم السابق لطليب، وهي أمريكية فلسطينية. “حركة المقاطعة لا تتعلق بالحرية والمساواة، بل تتعلق بتدمير إسرائيل”.

الإسم الكامل للحركة هو ’حركة المقاطعة، سحب الاستثمارات، وفرض العقوبات‘ ضد إسرائيل.

يتحدث السناتور الأمريكي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحفي أمام مأوى “هموستيد” المؤقت للأطفال غير المصحوبين ببالغين، في 22 يونيو 2018، في هومستيد بولاية فلوريدا. (AP Photo/Brynn Anderson)

هاجمت طليب في تغريدة سابقة مشروع قانون مجلس الشيوخ الذي بدأه روبيو والسيناتور جيمس ريش، وهو جمهوري من ولاية إيداهو، ويضم أربعة مشاريع قوانين مختلفة متعلقة بالشرق الأوسط ولم يتم تمريره في الكونغرس السابق. أحد التدابير يحمي الدول التي تمرر قوانين تكافح المقاطعة، بما في ذلك تلك التي تحظر العمل مع المقاولين الذين يقاطعون إسرائيل، من الدعاوى القضائية. وقد انتقد الليبراليون المدنيون القوانين بأنها تؤثر على حريات التعبير.

“لقد نسوا البلد الذي يمثلونه”، قالت طليب في تغريدة لها. “هذه هي الولايات المتحدة حيث أن المقاطعة هي حق وجزء من نضالنا التاريخي من أجل الحرية والمساواة”.

كانت طليب تقتبس من تغريدة للسيناتور بيرني ساندرز، المستقل من فيرمونت، والذي وصف مشروع قانون روبيو بأنه “سخيف” في الوقت الذي أغلقت فيه الحكومة الأمريكية بسبب رفض الرئيس دونالد ترامب تقديم مشاريع التمويل، طالما لا يتم شمل أكثر من 5 مليارات دولار يطالب بها لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك.

ردت على تغريدة طليب أيضا اللجنة اليهودية الأمريكية.

“أخبرينا أكثر عن الولاء الثنائي، رشيدة طليب”، قالت اللجنة في تغريدة مرفقة بصورة عضوة الكونغرس المنتخبة حديثا التي تحتضن فيها شخصا مغمورا بالعلم الفلسطيني.

“من المثير للغضب أن تظهري ولاءك المزدوج لأنك لا توافقي مع مبادرة السياسة”، قالت اللجنة اليهودية الأمريكية في تغريدة متتالية. “ليس لعضو جديد في الكونغرس مكان يسمح له بأن يقوا أن أربعة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لا يعرفون أي بلد يمثلون”.